نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢
١٢٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ كَما هُوَ أهلُهُ» فَقَد شَغَلَ كُتّابَ السَّماواتِ ، فَيَقولونَ : اللّهُمَّ لا نَعلَمُ الغَيبَ! فَيَقولُ اللّه ُ : اُكتُبوها كَما قالَها عَبدي ، وعَلَيَّ ثَوابُها . [١]
١٢٥٣.البلد الأمين : دُعاءُ التَّهليلِ مَروِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : بَسمِل وقُل : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ـ ثَلاثا ـ . . . وَالحَمدُ للّه ِِ ـ ثَلاثا ـ بِعَدَدِ كُلِّ تَحميدٍ حَمِدَهُ الحامِدونَ . . . وَالحَمدُ للّه ِِ عَلى كُلِّ حالٍ ، وَالحَمدُ للّه ِِ عِندَ انقِطاعِ الأَحوالِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ بِعَدَدِ كُلِّ مَن حَمِدَهُ ، وَالحَمدُ للّه ِِ بِعَدَدِ مَن لَم يَحمَدهُ . [٢]
١٢٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ بِمَحامِدِهِ كُلِّها ما عَلِمنا مِنها وما لَم نَعلَم ، عَلى كُلِّ حالٍ ، حَمدا يُوازي نِعَمَهُ ويُكافِئُ مَزيدَهُ ، عَلَيَّ وعَلى جَميعِ خَلقِهِ» ، قالَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : بالَغَ عَبدي في رِضايَ ، وأنَا مُبَلِّغُ عَبدي رِضاهُ مِنَ الجَنَّةِ . [٣]
١٢٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ حينَ يَستَيقِظُ مِن مَنامِهِ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بَعَثَني مِن مَرقَدي هذا ، ولَو شاءَ لَجَعَلَهُ إِلى يَومِ القِيامَةِ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ خِلفَةً لِمَن أرادَ أن يَذَّكَّرَ أو أرادَ شُكورا ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ اللَّيلَ لِباسا وَالنَّومَ سُباتا وجَعَلَ النَّهارَ نُشورا ، لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا تُجِنُّ [٤] مِنهُ البُحورُ ، ولا تَكُنُّ [٥] مِنهُ السُّتورُ ، ولا يَخفى عَلَيهِ ما فِي الصُّدورِ . [٦]
[١] عدّة الداعي : ص ٢٤٥ عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ٢٨ ح ١ عن زيد الشحّام عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٢ ح ١١ وص ٢١٦ ح ٢١ .[٢] البلد الأمين : ص ٣٧٤ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٩ ح ٢٢٠١ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٩١٥ ح ١٨ .[٤] أجَنَّهُ : ستره ، وكلّ ما سُتر عنك فقد جُنّ عنك (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢١٠ «جنن») .[٥] الكِنُّ : وقاء كلّ شيء وستره (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٦٤ «كنن») .[٦] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٥١ ح ٢١٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٠٣ ح ٢٠ .