نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٦
٤ / ٢٧
عِندَ السَّفَرِ وعِندَ الرُّكوبِ
١٢٢٩.كنزالعمّال عن عائشة : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا أرادَ سَفَرا تَوَضَّأَ فَأَسبَغَ الوُضوءَ ، ثُمَّ صَلّى رَكعَتَينِ ، ويَقولُ في مَجلِسِهِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي خَلَقَني ولَم أكُ شَيئا ، رَبِّ أعِنّي عَلى أهوالِ الدَّهرِ وبَوائِقِ الدَّهرِ وكُرُباتِ الآخِرَةِ ومُصيباتِ اللَّيالِي وَالأَيّامِ. رَبِّ ، في سَفَري فَاحفَظني ، [ و]في أهلي فَاخلُفني ، وفيما رَزَقتَني فَبارِك في ذلِكَ . [١]
١٢٣٠.الأمالي للطوسي عن علي بن ربيعة الأسدي : رَكِبَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَلَمّا وَضَعَ رِجلَهُ فِي الرِّكابِ قالَ : «بِاسمِ اللّه ِ» فَلَمَّا استَوى عَلَى الدّابَّةِ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أكرَمَنا وحَمَلَنا فِي البَرِّ وَالبَحرِ ، ورَزَقَنا مِنَ الطَّيِّباتِ ، وفَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفضيلاً ، «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» [٢] » ثُمَّ سَبَّحَ اللّه َ ثَلاثا ، وحَمِدَ اللّه َ ثَلاثا، وكَبَّرَ اللّه َ ثَلاثا ، ثُمَّ قالَ : «رَبِّ اغفِر لي فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ»، ثُمَّ قالَ : فَعَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله هذا وأنَا رَديفُهُ . [٣]
١٢٣١.كنزالعمّال عن هلال بن خبّاب : إنَّ عَلِيّا اُتِيَ بِدابَّةٍ فَلَمّا وَضَعَ رِجلَهُ فِي الرِّكابِ قالَ : «بِاسمِ اللّه ِ»، فَلَمَّا استَوى عَلى ظَهرِها قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَدانا لِلإِسلامِ وعَلَّمَنَا القُرآنَ ، ومَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وجَعَلَنا في خَيرِ اُمَّةٍ اُخرِجَت لِلنّاسِ. اللّهُمَّ لاطَيرَ إلّا طَيرُكَ ، ولا خَيرَ إلّا خَيرُكَ ، ولا إلهَ إلّا أنتَ». [٤]
[١] كنز العمّال : ج ٦ ص ٧٣٢ ح ١٧٦١٥ نقلاً عن الديلمي .[٢] الزخرف : ١٣ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥١٥ ح ١١٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٩٥ ح ٢٣ ؛ صحيح ابن حبّان : ج ٦ ص ٤١٤ ح ٢٦٩٧ نحوه .[٤] كنز العمّال : ج ٩ ص ١٩٦ ح ٢٥٦٤٤ .