نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦
٤ / ٢٢
عِندَ رُؤيَةِ الرُّؤيَا الحَسَنَةِ
١٢٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا رَأى أحَدُكُمُ الرُّؤيا يُحِبُّها ، فَإِنَّها مِنَ اللّه ِ ، فَليَحمَدِ اللّه َ عَلَيها وَليُحَدِّث بِها ، وإذا رَأى غَيرَ ذلِكَ مِمّا يَكرَهُ ، فَإِنَّما هِيَ مِنَ الشَّيطانِ، فَليَستَعِذ مِن شَرِّها ، ولا يَذكُرها لِأَحَدٍ فَإِنَّها لَن تَضُرَّهُ . [١]
١٢٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن رَأى في مَنامِهِ خَيرا فَليَحمَدِ اللّه َ وَليَشكُرهُ ، ومَن رَأى غَيرَ ذلِكَ فَليَستَعِذ بِاللّه ِ فَلا يَذكُرها فَإِنَّها لا تَضُرُّهُ . [٢]
٤ / ٢٣
بَعدَ العَطسَةِ
١٢٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَمّا خَلَقَ اللّه ُ آدَمَ عليه السلام ونَفَخَ فيهِ الرُّوحَ ، عَطَسَ آدَمُ عليه السلام فَأُلهِمَ أن قالَ : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [٣]
١٢٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا عَطَسَ أحَدُكُم فَحَمِدَ اللّه َ فَشَمِّتوهُ [٤] ، وإن لَم يَحمَدِ اللّه َ عز و جل فَلا تُشَمِّتوهُ . [٥]
١٢٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا عَطَسَ أَحدُكُم فَليَقُل : «الحَمدُ للّه ِِ عَلى كُلِّ حالٍ»، وَليَقُلِ الَّذي يَرُدُّ عَلَيهِ : «يَرحَمُكَ اللّه ُ»، وَليَقُل هُوَ : «يَهديكُمُ اللّه ُ ويُصلِحُ بالَكُم» . [٦]
[١] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٥٨٢ ح ٦٦٣٨ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٠٥ ح ٣٤٥٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٩ ح ١١٠٥٤ ، المستدرك عى الصحيحين : ج ٤ ص ٤٣٤ ح ٨١٨١ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٦٥ ح ٤١٣٩٦ .[٢] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٧٣ ح ٤١٤٣٧ نقلاً عن الدارقطني في الإفراد عن أبي هريرة .[٣] بشارة المصطفى : ص ٦٨ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٣٠ ح ٦١ وراجع الاختصاص : ص ٤٥ .[٤] التَّشميت ـ بالشين والسين ـ : الدعاء بالخير والبركة (النهاية : ج ٢ ص ٤٩٩ «شمت») .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٦٥ ح ١٩٧١٦ ، الأدب المفرد : ص ٢٧٧ ح ٩٤١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٩٥ ح ٧٦٩٠ كلّها عن أبي موسى ، كنز العمّال : ج ٩ ص ١٦٠ ح ٢٥٥١٩ .[٦] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٨٣ ح ٢٧٤١ عن أبي أيّوب ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٢٤ ح ٣٧١٥ وليس فيه «على كلّ حال» ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٥٥ ح ٩٧٣ كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كنزالعمّال : ج ٩ ص ١٥٩ ح ٢٥٥١٥ وراجع شعب الإيمان : ج ٧ ص ٢٨ ح ٩٣٤١ .