نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨
١١٨٩.مكارم الأخلاق : كانَ صلى الله عليه و آله إذا شَرِبَ بَدأَ فَسَمّى ، وحَسا حَسوَةً وحَسوَتَينِ ، ثُمَّ يَقطَعُ فَيَحمَدُ اللّه َ ، ثُمَّ يَعودُ فَيُسَمّي ، ثُمَّ يَزيدُ فِي الثّالِثَةِ ، ثُمَّ يَقطَعُ فَيَحمَدُ اللّه َ ، فَكانَ لَهُ صلى الله عليه و آله في شُربِهِ ثَلاثُ تَسمِياتٍ ، وثَلاثُ تَحميداتٍ . [١]
١١٩٠.كتاب من لا يحضره الفقيه : عَن أبي حَمزَةَ عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام أنَّهُ كانَ إذا طَعِمَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا وكَفانا وأيَّدَنا وآوانا وأنعَمَ عَلَينا وأفضَلَ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ . [٢]
١١٩١.المحاسن عن أبي بصير : تَغَدَّيتُ مَعَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، فَلَمّا وُضِعَتِ المائِدَةُ قالَ : بِاسمِ اللّه ِ . فَلَمَّا فَرَغَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا ، ورَزَقَنا وعافانا ، ومَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وجَعَلَنا مُسلِمينَ . [٣]
١١٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام جالِسا ، إذا أتاهُ أخوهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ عَلِيٍّ يَستَأذِنُ لِعَمرِو بنِ عُبَيدٍ وبَشيرٍ الرَّحّالِ وواصِلٍ ، فَدَخَلوا عَلَيهِ فَجَلَسوا ، فَقالوا : يا أبا جَعفَرٍ ، لِكُلِّ شَيءٍ حَدٌّ يَنتَهي إلَيهِ ؟ فَقالَ : نَعَم ، ما مِن شَيءٍ إلّا ولَهُ حَدٌّ يَنتَهي إلَيهِ . قالَ : فَدَعا بِالماءِ فَاُتِيَ بِكوزٍ ، فَقالوا : يا أبا جَعفَرٍ هذا الكوزُ مِن شَيءٍ ؟ فَقالَ : نَعَم ، فَقالوا : ما حَدُّهُ؟ قالَ : إذا شَرِبَهُ الرَّجُلُ تَنَفَّسَ عَلَيهِ ثَلاثَةَ أنفاسٍ ، كُلَّما تَنَفَّسَ حَمِدَ اللّه َ ... ثُمَّ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي سَقاني ماءً عَذبا فُراتا بِرَحمَتِهِ ، ولَم يَجعَلهُ مِلحا اُجاجا بِذُنوبي . [٤]
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٧٦ ح ١١٣ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٤٦ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٥٨ ح ٤٢٦٦ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٦٤٦ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٠ ح ٩٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٦ ح ٣٠ .[٣] المحاسن : ج ٢ ص ٢١٧ ح ١٦٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٧ ح ٣٣ .[٤] المحاسن : ج ٢ ص ٤٠٥ ح ٢٤١٨ عن سالم بن مكرم وص ٢٣٥ ح ١٧٢١ عن أبي سلمة ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٢٤ ح ١٠٣٨ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٦٨ ح ٣٦ .