نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٦
١٠٧١.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَيهِ الحَمدُ مِنَ اللّه ِ تَعالى ، ولِذلِكَ أثنى عَلى نِفسِهِ فَقالَ : «الْحَمْدُ لِلَّهِ» . [١]
١٠٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما أحَدٌ أحَبُّ إلَيهِ الحَمدُ مِنَ اللّه ِ عز و جل . [٢]
١٠٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يُحِبُّ أن يُحمَدَ . [٣]
١٠٧٤.مسند ابن حنبل عن الأسود بن سريع : قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ألا اُنشِدُكَ مَحامِدَ حَمِدتُ بِها رَبّي تَبارَكَ وتَعالى؟ قالَ : أما إنَّ ربَّكَ عز و جل يُحِبُّ الحَمدَ . [٤]
١٠٧٥.تفسير ابن كثير عن ابن عبّاس : قالَ عُمَرُ : قَد عَلِمنا سُبحانَ اللّه ِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، فَمَا الحَمدُ للّه ِِ؟ فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : كَلِمَةٌ رَضِيَهَا اللّه ُ لِنَفسِهِ . [٥]
٢ / ٤
أحَقُّ مَا ابتُدِئَ بِهِ
١٠٧٦.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ أحَقَّ مَا ابتَدَأَ بِهِ المُبتَدِئونَ ، ونَطَقَ بِهِ النّاطِقونَ ، وتَفَوَّهَ بِهِ القائِلونَ : حَمدُ اللّه ِ وثَناءٌ عَلَيهِ بِما هُوَ أهلُهُ ، وَالصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . [٦]
[١] تفسير الطبري : ج ١ الجزء ١ ص ٦٠ عن الأسود بن سريع .[٢] تفسير التبيان : ج ٧ ص ٣٠٥ ، مجمع البيان : ج ٧ ص ١٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٩٢ ؛ المعجم الكبير : ج ١٠ ص ١٧٨ ح ١٠٣٧٨ عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمال : ج ٣ ص ٣٨٧ ح ٧٠٧٨ .[٣] المعجم الكبير : ج ١ ص ٢٨٣ ح ٨٢٥ عن الأسود بن سريع ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٥٣ ح ٦٤٠٩ وص ٢٦١ ح ٦٤٥٢ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٠٣ ح ١٥٥٨٦ ، الأدب المفرد : ص ٢٥٥ ح ٨٦١ نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٧١٢ ح ٦٥٧٥ ، المعجم الكبير : ج ١ ص ٢٨٢ ح ٨٢٠ ـ ٨٢٤ ، الطبقات الكبرى : ج ٧ ص ٤٢ وزاد فيه «أو قال : ما من شيء أحبّ إليه الحمد من اللّه » ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٨٥٥ ح ٨٩٤٧ .[٥] تفسير ابن كثير : ج ١ ص ٣٨ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٢٥٤ ح ٣٩٥٦ نقلاً عن ابن أبي حاتم .[٦] تاريخ دمشق : ج ٣٩ ص ١٩٨ ، المناقب للخوارزمي : ص ٢٩٩ ح ٢٩٦ وفيه «أحسن» بدل «أحقّ» وكلاهما عن أبي ذرّ ، كنزالعمّال : ج ٥ ص ٧١٧ ح ١٤٢٤٢ .