نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤
٨٧٠.الكافي عن أحمد بن الحسن الميثمي رفعه ، قال : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ بَينَ يَدَيهِ قالَ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ ما أحسَنَ ما تَبتَلينا ، سُبحانَكَ ما أكثَرَ ما تُعطينا ، سُبحانَكَ ما أكثَرَ ما تُعافينا ، اللّهُمَّ أوسِع عَلَينا وعَلى فُقَراءِ المُؤمنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ . [١]
٨٧١.فلاح السائل عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فيما عَلَّمَهُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام لِ: سُبحانَ مَن لا يَعتَدي عَلى أهلِ مَملَكَتِهِ ، سُبحانَ مَن لا يَأخُذُ أهلَ الأَرضِ بِأَلوانِ العَذابِ ، سُبحانَ الرَّؤوفِ الرَّحيمِ . [٢]
٨٧٢.البلد الأمين عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِمّا دَعا بِهِ اللَّيلَةَ التّاسِعَةَ عَشَرَ م: سُبحانَ مَن لا يَموتُ ، سُبحانَ مَن لا يَزولُ ، سُبحانَ مَن لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَةٌ ، سُبحانَ مَن لا تَسقُطُ وَرَقَةٌ إلّا يَعلَمُها ، ولا حَبَّةٌ في ظُلُماتِ الأَرضِ ولا رَطبٌ ولا يابِسٌ إلّا بِعِلمِهِ وقَدَرِهِ ، سُبحانَهُ ـ سَبعا ـ ما أعظَمَ شَأنَهُ وأجَلَّ سُلطانَهُ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَلنا مِن عُتَقائِكَ وسُعَداءِ خَلقِكَ بِمَغفِرَتِكَ ، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . [٣]
[١] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٣ ح ٨ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٥ ح ١٦٤٥ وفيه «أثبتّ لنا» بدل «تبتلينا» ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٥ ح ٢٩ .[٢] فلاح السائل : ص ٣٠٤ ح ٢٠٦ ، عدّة الداعي : ص ٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٩ ح ٨ .[٣] البلد الأمين : ص ١٩٨ ، الإقبال : ج ١ ص ٣٤٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٧٨ ح ٢ .