دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٦
٣٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : لَحمُ البَقَرِ داءٌ ، وسَمنُها شِفاءٌ ، ولَبَنُها دَواءٌ .[١]
٤٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : لَحمُ البَقَرِ داءٌ ، ولَبَنُها دَواءٌ . ولَحمُ الغَنَمِ دَواءٌ ، ولَبَنُها داءٌ .[٢]
٤٠١.الإمام عليّ عليه السلام : ألبانُ البَقَرِ دَواءٌ .[٣]
٤٠٢.عنه عليه السلام : حَسوُ اللَّبَنِ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَا المَوتَ .[٤]
٤٠٣.الإمام الصادق عليه السلام : ألبانُ البَقَرِ دَواءٌ ، وسُمونُها شِفاءٌ ، ولُحومُها داءٌ .[٥]
٤٠٤.الكافي عن أبي الحسن الأصبهاني : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَقالَ لَهُ رَجُلٌ وأَنَا أسمَعُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنّي أجِدُ الضَّعفَ في بَدَني ، فَقالَ لَهُ : عَلَيكَ بِاللَّبَنِ ؛ فَإِنَّهُ يُنبِتُ اللَّحمَ ويَشُدُّ العَظمَ .[٦]
٤٠٥.المحاسن عن أبي البلاد : شَكَوتُ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ذَرَبَ مَعِدَتي ، فَقالَ : ما يَمنَعُكَ مِن ألبانِ البَقَرِ؟ فَقالَ لي : شَرِبتَها قَطُّ؟ فَقُلتُ : مِرارا ، قالَ : فَكَيفَ وَجَدتَها؟ تَدبُغُ المَعِدَةَ ، وتَكسُو الكُليَتَينِ الشَّحمَ ، وتُشَهِّي الطَّعامَ ؟ فَقالَ : لَو كانَت أيّامُهُ لَخَرَجتُ أنَا وأَنتَ إلى يَنبُعَ حَتّى نَشرَبَهُ .[٧]
[١] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١١٢ ح ٣٦٥ ، الخصال : ص ٦٣٧ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٦٦ ص ٧٤ ح ٦٨ . [٢] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٢٣ ، بحارالأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٦ . [٣] الكافي : ج ٦ ص ٣٣٧ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام . [٤] الخصال : ص ٦٣٦ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٦٦ ص ٩٥ ح ١. [٥] الكافي : ج ٦ ص ٣١١ ح ٣ عن إسماعيل بن أبي زياد ، بحارالأنوار : ج ٦٢ ص ٨٣ ح ٦ نقلاً عن مكارم الأخلاق وليس فيه «وسمونها شفاء ولحومها داء» . [٦] الكافي : ج ٦ ص ٣٣٦ ح ٧ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٩٢ ح ١٩٦١ ، بحارالأنوار : ج ٦٦ ص ١٠٢ ح ٢٣ . [٧] المحاسن : ج ٢ ص ٢٩٤ ح ١٩٦٩ ، بحارالأنوار : ج ٦٦ ص ١٠٣ ح ٣١ .