دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦
٣٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءٍ تَلَقّاهُ مِن جَبرَئيلَ عليه السلام ـ :سُبحانَهُ مِن مُنجٍ ما أبَرَّهُ ، وسُبحانَهُ مِن بارٍّ ما أطلَبَهُ .[١]
٤٠.الإمام عليّ عليه السلام : لا إلهَ إلَا اللّهُ .. . البَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إلى ظِلِّهِ وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ .[٢]
٤١.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ :يا بَرُّ يا رَحيمُ ، أنتَ أبَرُّ بي مِن أبي واُمّي ومِن جَميعِ الخَلائِقِ .[٣]
٤٢.عنه عليه السلام : إلهي ، لَم يَزَل بِرُّكَ عَلَيَّ أيّامَ حَياتي ، فَلا تَقطَع بِرَّكَ عَنّي في مَماتي .[٤]
٤٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : سَيِّدي لَم تَزَل بَرّا بي أيّامَ حَياتي ، فَلا تَقطَع لَطيفَ بِرِّكَ بي بَعدَ وَفاتي ، سَيِّدي ، كَيفَ آيَسُ مِن حُسنِ نَظَرِكَ بي بَعدَ مَماتي ؟[٥]
٤٤.عنه عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ :اللّهُمَّ ... يا مَن هُوَ أبَرُّ بي مِنَ الوالِدِ الشَّفيقِ ، وأقرَبُ إلَيَّ مِنَ الصّاحِبِ اللَّزيقِ[٦] ... يا مَن هُوَ أرحَمُ لي مِنَ الوالِدِ الشَّفيقِ ، وأبَرُّ بي مِنَ الوَلَدِ الرَّفيقِ ... سَيِّدي تَتابَعَ مِنكَ البِرُّ وَالعَطاءُ ، فَلَزِمَنِي الشُّكرُ وَالثَّناءُ ، فَما مِن شَيءٍ أنشُرُهُ وأَطويهِ مِن شُكرِكَ ، ولا قَولٍ اُعيدُهُ واُبديهِ في ذِكرِكَ ، إلّا كُنتَ لَهُ أهلاً ومَحَلّاً ، وكانَ في جَنبِ مَعروفِكَ مُستَصغَرا مُستَقَلّاً .[٧]
[١] مهج الدعوات : ص ١١١ عن ابن عبّاس ، البلد الأمين : ص ٣٦٥ ، المصباح للكفعمي : ص ٣٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٦٨ ح ٢٢ . [٢] البلد الأمين : ص ٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٣٩ ح ٧ . [٣] الكافي : ج ٢ ص ٥٤٥ ح ١ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٤٩ كلاهما عن عيسى بن عبد اللّه القمّي عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٢٥ ح ٩٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٦٩ ح ١٩ . [٤] الإقبال : ج ٣ ص ٢٩٦ نقلاً عن ابن خالويه ، البلد الأمين : ص ٣١٦ عن الإمام العسكري عن آبائه عنه عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٧ ح ١٣ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي عن ابن خالويه ؛ دستور معالم الحكم : ص ١٣٥ عن عبد اللّه الأسدي . [٥] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٦٥ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين . [٦] لزقَ به ، أي لَصِقَ به . ويقال : فلان لزيقي ، أي بجنبي (الصحاح : ج ٤ ص ١٥٤٩ «لزق») . [٧] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٧ وص ١٦٠ وص ١٧١ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .