دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤
٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : دَعائِمُ اُمَّتي عَصائِبُ اليَمَنِ ، وأربَعونَ رَجُلاً مِنَ الأَبدالِ بِالشّامِ كُلَّما ماتَ رَجُلٌ أبدَلَ اللّهُ مَكانَهُ . أما إنَّهُم لَم يَبلُغوا ذلِكَ بِكَثرَةِ صَلاةٍ ولا صِيامٍ ، ولكِن بِسَخاءِ الأَنفُسِ وسَلامَةِ الصُّدورِ وَالنَّصيحَةِ لِلمُسلِمينَ .[١]
ج ـ أربَعونَ رَجُلاً وأربَعونَ امرَأَةً
٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الأَبدالُ أربَعونَ رَجُلاً وأربَعونَ امرَأَةً ، كُلَّما ماتَ رَجُلٌ مِنهُم أبدَلَ اللّهُ مَكانَهُ رَجُلاً ، وكُلَّما ماتَتِ امرَأَةٌ ، أبدَلَ اللّهُ مَكانَهَا امرَأَةً .[٢]
د ـ سِتّونَ رَجُلاً
٢٤.الإمام عليّ عليه السلام : سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنِ الأَبدالِ ، قالَ : هُم سِتّونَ رَجُلاً . قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ! جَلِّهِم لي! قالَ : لَيسوا بِالمُتَنَطِّعينَ[٣] ولا بِالمُبتَدِعينَ ولا بِالمُنَعَّمينَ ، لَم يَنالوا ما نالوهُ بِكَثرَةِ صِيامٍ ولا صَلاةٍ ولا صَدَقَةٍ ، ولكِن بِسَخاءِ الأَنفُسِ وسَلامَةِ القُلوبِ وَالنَّصيحَةِ لِأَئِمَّتِهِم . إنَّهُم يا عَلِيُّ في اُمَّتي أقَلُّ مِنَ الكِبريتِ الأَحمَرِ .[٤]
٢٥.الإصابة عن داود بن يحيى عن رجل كان مرابطا في بيت المقدّس وبعسقلان ، قال : بَينا أنَا أسيرٌ في وادِي الاُردُنِّ إذا أنَا بِرَجُلٍ في ناحِيَةِ الوادي قائِمٌ يُصَلّي فَإِذا سَحابَةٌ تُظِلُّهُ مِنَ الشَّمسِ ، فَوَقَعَ في قَلبي أنَّهُ إلياسُ النَّبِيِّ ، فَأَتَيتُهُ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ ، فَانفَتَلَ مِن صَلاتِهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ . فَقُلتُ لَهُ : مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللّهُ ؟ فَلَم يَرُدَّ عَلَيَّ شَيئا ، فَأَعَدتُ عَلَيهِ القَولَ مَرَّتَينِ ، فَقالَ : أنَا إلياسُ النَّبِيِّ ... . قُلتُ : فَكَمِ الأَبدالُ؟ قالَ : هُم سِتّونَ رَجُلاً : خَمسونَ ما بَينَ عَريشِ مِصرَ إلى شاطِئِ الفُراتِ ، ورَجُلانِ بِالمَصيصَةِ ، ورَجُلٌ بِأَنطاكِيَةَ ، وسَبعَةٌ في سائِرِ الأَمصارِ . بِهِم تُسقَونَ الغَيثَ ، وبِهِم تُنصَرونَ عَلَى العَدُوِّ ، وبِهِم يُقيمُ اللّهُ أمرَ الدُّنيا حَتّى إذا أرادَ أن يُهلِكَ الدُّنيا أماتَهُم جَميعا .[٥]
[١] تاريخ دمشق : ج ١ ص ٢٩٢ ح ٣٣٥ ، الفردوس : ج ٢ ص ٢٢١ ح ٣٠٧٦ بزيادة «بساحل» بعد «عصائب» وكلاهما عن أنس بن مالك ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٩٠ ح ٣٤٦١١ . [٢] الفردوس : ج ١ ص ١١٩ ح ٤٠٥ ، سبل الهدى والرشاد : ج ١٠ ص ٣٧١ كلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٨٦ ح ٣٤٥٩٧ نقلاً عن الخلال في كرامات الأولياء . [٣] أي بالمُتَكَلِّفينَ . راجع : لسان العرب : ج ٨ ص ٣٥٧ والمعجم الوسيط : ج ٢ ص ٩٣٠ . [٤] الأولياء : ص ٣٤ ح ٨ عن عبداللّه بن الزبير ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٨٩ ح ٣٤٦٠٨ نقلاً عن الخلال في كرامات الأولياء . [٥] الإصابة : ج ٢ ص ٢٦٥ الرقم ٢٢٧٥ ، تاريخ دمشق : ج ٩ ص ٢١٥ وفيه «سائر أمصار العرب» بدل «سائر الأمصار» .