دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦
الفصل الثالث : ما يظهر منه إمكان البداء في القضاء المحتوم
٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّهَ يَدفَعُ الأَمرَ المُبرَمَ .[١]
٣١.الكافي عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام ـ وقَد سُئِلَ عَن لَيلَةِ القَدرِ ـ :تَنَزَّلُ فيهَا المَلائِكَةُ وَالكَتَبَةُ إلَى السَّماءِ الدُّنيا ، فَيَكتُبونَ ما يَكونُ في أمرِ السَّنَةِ وما يُصيبُ العِبادَ ، وأمرُهُ عِندَهُ مَوقوفٌ لَهُ وفيهِ المَشيئَةُ ؛ فَيُقَدِّمُ مِنهُ ما يَشاءُ ، ويُؤَخِّرُ مِنهُ ما يَشاءُ ، ويَمحو ويُثبِتُ وعِندَهُ اُمُّ الكِتابِ .[٢] «فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» ـ :
٣٢.الإمام الباقر عليه السلام ـ وقَد ذُكِرَ قَولُهُ تَعالى :يُقَدَّرُ في لَيلَةِ القَدرِ كُلُّ شَيءٍ يَكونُ في تِلكَ السَّنَةِ ، إلى مِثلِها مِن قابِلٍ ؛ مِن خَيرٍ أو شَرٍّ ، أو طاعَةٍ أو مَعصِيَةٍ ، أو مَولودٍ أو أجَلٍ أو رِزقٍ ، فَما قُدِّرَ في تِلكَ اللَّيلَةِ وقُضِيَ فَهُوَ المَحتومُ ، وللّهِِ عز و جل فيهِ المَشيئَةُ .[٣]
٣٣.الإمام الصادق عليه السلام : في لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ التَّقديرُ ، وفي لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ القَضاءُ ، وفي لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ إبرامُ ما يَكونُ فِي السَّنَةِ إلى مِثلِها ، [و] للّهِِ ـ جَلَّ ثَناؤُهُ ـ [أن][٤] يَفعَلَ ما يَشاءُ في خَلقِهِ .[٥]
[١] كنز العمّال : ج ١ ص ٣٤٣ ح ١٥٥٦ نقلاً عن جعفر الفريابي في الذكر . [٢] الكافي : ج ٤ ص ١٥٧ ح ٣ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٥٩ ح ٢٠٢٨ ، الأمالي للطوسي : ص ٦٠ ح ٨٩ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢١٥ ح ٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٠٢ ح ١٤ . [٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٥٨ ح ٢٠٢٤ ، الكافي : ج ٤ ص ١٥٧ ح ٦ نحوه ، ثواب الأعمال : ص ٩٢ ح ١١ كلّها عن حمران ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٩ ح ٤١ . [٤] ما بين المعاقيف أثبتناه من المصادر الاُخرى . [٥] الكافي : ج ٤ ص ١٦٠ ح ١٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٥٦ ح ٢٠٢٠ ، الإقبال : ج ١ ص ١٥٠ .