دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤
١٣٦.مستدرك الوسائل عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الاستغاثة : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله استَنَّ عَلَى المُصَلّينَ النَّوافِلَ ، في لَيلِ رَمَضانَ فُرادى ، وهِيَ الَّتي تُسَمَّى التَّراويحَ ، فَاجتَمَعَتِ الاُمَّةُ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَم يُرَخِّص في صَلاتِها جَماعَةً ، فَلَمّا وُلِّيَ عُمَرُ أمَرَهُم بِصَلاتِها جَماعَةً ، فَصَلّوا كَذلِكَ وجَعَلوها مِنَ السُّنَنِ المُؤَكَّدَةِ ، ثُمَّ والَوا عَلَيها وواظَبوا ، وهُم في ذلِكَ مُقِرّونَ بِأَنَّها بِدعَةٌ ، ثُمَّ يَزعُمونَ أنَّها بِدعَةٌ حَسَنَةٌ ... إلى آخِرِ ما قالَ .[١]
١٣٧.تاريخ الخلفاء : وفيها ـ يَعني سَنَةَ أربَعَ عَشرَةَ ـ جَمَعَ عُمَرُ النّاسَ عَلى صَلاةِ التَّراويحِ .[٢]
٨ / ٥
صَلاةُ الضُّحى
١٣٨.صحيح البخاري عن عائشة : إن كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَيَدَعُ العَمَلَ ـ وهُوَ يُحِبُّ أن يَعمَلَ بِهِ ـ خَشيَةَ أن يَعمَلَ بِهِ النّاسُ فَيُفرَضَ عَلَيهِم ، وما سَبَّحَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله سُبحَةَ الضُّحى قَطُّ وإنّي لَاُسَبِّحُها .[٣]
١٣٩.صحيح البخاري عن عائشة : ما رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله سَبَّحَ سُبحَةَ الضُّحى ، وإنّي لَاُسَبِّحُها .[٤]
[١] مستدرك الوسائل : ج ٦ ص ٢١٨ ح ٦٧٧٣ . [٢] تاريخ الخلفاء : ص ١٥٤ وراجع : فتح الباري : ج ٤ ص ٢٨٦ واُسد الغابة : ج ٥ ص ١٩٠ الرقم ٤٩٦١ وتاريخ دمشق : ج ٢٢ ص ٢١٣ . [٣] صحيح البخاري : ج ١ ص ٣٧٩ ح ١٠٧٦ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٤٩٧ ح ٧٧ ، سنن أبي داود : ج ٢ ص ٢٨ ح١٢٩٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٣٧١ ح ٢٤٦١٣ و ج ١٠ ص ٥١ ح ٢٥٩٢٨ ، الموطّأ : ج ١ ص ١٥٢ ح ٢٩ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٤٠٢ ح ٢٣٤٤٦ . [٤] صحيح البخاري : ج ١ ص ٣٩٥ ح ١١٢٣ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٤٩٧ ح ٧٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٥٣٨ ح ٢٥٤٩٩ و ج ١٠ ص ٣٧ ح ٢٥٨٦٤ ، مسند اسحاق بن راهويه : ج ٢ ص ٢٩٩ ح ٨٢٠ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٤٠٢ ح ٢٣٤٤٧ .