دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤
الفصل الأوّل : حقيقة البداء وأقسامه
١ / ١
بَسطُ القُدرَةِ
الكتاب
«وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ» .[١] راجع : الرحمن : ٢٩ ، النساء : ١٣٣ ، الأنعام : ١٣٣ ، إبراهيم : ١٩ ، فاطر : ١٦ ، الشورى : ٢٤ و ٣٣ ، الإسراء : ٥٤ .
الحديث «وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ» ـ :
١.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل :لَم يَعنوا أنَّهُ هكَذا ، ولكِنَّهُم قالوا : قَد فَرَغَ مِنَ الأَمرِ ، فَلا يَزيدُ ولا يَنقُصُ ، فَقالَ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ تَكذيبا لِقَولِهِم : «غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ» ألَم تَسمَعِ اللّهَ عز و جل يَقولُ : «يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ» . [٢]
٢.تفسير العيّاشي عن يعقوب بن شعيب : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ : «قَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ» ، فَقالَ عليه السلام لي : كَذا ـ وقالَ بِيَدِهِ [٣] إلى عُنُقِهِ ـ ولكِنَّهُ قالَ : قَد فَرَغَ مِنَ الأَشياءِ .[٤]
[١] المائدة : ٦٤ . [٢] التوحيد : ص ١٦٧ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ١٨ ح ١٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٠٤ ح ١٧ . [٣] العرب تجعل القولَ عبارة عن جميع الأفعال وتُطلقه على غير الكلام واللسان ، فتقول : قال بيده ؛ أي أخَذَ ، وقالَ برجلهِ ؛ أي مشى ... وكلّ ذلك على المجاز والاتّساع (النهاية : ج ٤ ص ١٢٤ «قول») . [٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٣٠ ح ١٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٧ ح ٤٨ .