دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٦
٢٧٢.الكافي عن عبد الملك بن عتبة : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَمّا يَصِلُ إلَينا مِن ثِيابِ الكَعبَةِ ، هَل يَصلُحُ لَنا أن نَلبَسَ شَيئا مِنها؟ قالَ : يَصلُحُ لِلصِّبيانِ وَالمَصاحِفِ وَالمِخَدَّةِ تَبتَغي بِذلِكَ البَرَكَةَ إن شاءَ اللّهُ .[١]
٩ / ٣
فِلَسطين ، الشّامُ ، سَوادُ الكوفَةِ
الكتاب
«وَ نَجَّيْنَاهُ وَ لُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِى بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ» .[٢]
«سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءَايَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» .[٣]
«وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِى بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِى بَارَكْنَا فِيهَا وَ كُنَّا بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَالِمِينَ» .[٤]
«وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَْرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِى بَارَكْنَا فِيهَا»[٥]
[١] الكافي : ج ٤ ص ٢٢٩ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٤٤٩ ح ١٥٦٧ . [٢] الأنبياء : ٧١ . [٣] الإسراء : ١ . [٤] الأنبياء : ٨١ . [٥] الأعراف : ١٣٧ . الظاهر أنّ المراد بالأرض أرض الشام وفلسطين ، ويؤيّده أو يدلّ عليه قوله بعد :« الَّتِى بَـرَكْنَا فِيهَا »فإنّ اللّه سبحانه لم يذكر بالبركة غير الأرض المقدّسة التي هي نواحي فلسطين إلّا ما وصف به الكعبة المباركة . والمعنى : أورثنا بني إسرائيل ـ وهم المستضعفون ـ الأرض المقدّسة بمشارقها ومغاربها ، وإنّما ذكرهم بوصفهم فقال : « الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ »ليدلّ على عجيب صنعه تعالى في رفع الوضيع ، وتقوية المستضعف ، وتمليكه من الأرض ما لا يقدر على مثله عادةً إلّا كلّ قويّ ذو أعضاد وأنصار (الميزان في تفسير القرآن : ج ٨ ص ٢٢٨) .