دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤
١٥٦.عنه عليه السلام : نُفوسُ الأَبرارِ تَأبى أفعالَ الفُجّارِ .[١]
٧ / ١١
الزُّهدُ فِي الدُّنيا
١٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ :يا عَلِيُّ ، إنَّ اللّهَ تَعالى قَد زَيَّنَكَ بِزينَةٍ لَم تُزَيَّنِ العِبادُ بِزينَةٍ أَحَبَّ إلَى اللّهِ تَعالى مِنها ؛ هِيَ زينَةُ الأَبرارِ عِندَ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ : الزُّهدُ فِي الدُّنيا ، فَجَعَلَكَ لا تَرزَأُ[٢] مِنَ الدُّنيا شَيئاً ، ولا تَرزَأُ الدُّنيا مِنكَ شَيئاً .[٣]
٧ / ١٢
تَركُ الأَذى
١٥٨.تفسير القمّي عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام قال : قالَ عليه السلام : يا حَفصُ ، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى عَلِمَ مَا العِبادُ عامِلونَ ، وإلى ما هُم صائِرونَ ، فَحَلُمَ عَنهُم عِندَ أعمالِهِمُ السَّيِّئَةِ لِعِلمِهِ السّابِقِ فيهِم ، فَلا يَغُرَّنَّكَ حُسنُ الطَّلَبِ مِمَّن لا يَخافُ الفَوتَ . ثُمَّ تَلا قَولَهُ تَعالى : «تِلْكَ الدَّارُ الْاخِرَةُ» [٤] الآيَةَ . وجَعَلَ يَبكي ويَقولُ : ذَهَبَت وَاللّهِ الأَمانِيُّ عِندَ هذِهِ الآيَةِ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : فازَ وَاللّهِ الأَبرارُ ، أتَدري مَن هُم ؟ هُمُ الَّذينَ لا يُؤذونَ الذَّرَّ[٥] ، كَفى بِخَشيَةِ اللّهِ عِلما ، وكَفى بِالاِغتِرارِ بِاللّهِ جَهلاً .[٦]
[١] غرر الحكم : ج ٦ ص ١٩٠ ح ١٠٠٠٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٩٨ ح ٩١٨٨ . [٢] ما رزأنا منه : ما نقصنا منه شيئا ، ولا أخذنا (النهاية : ج ٢ ص ٢١٨ «رزأ») . [٣] حلية الأولياء : ج ١ ص ٧١ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٢٨٢ كلاهما عن عمّار ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٦٢٦ ح ٣٣٠٥٣ ؛ الخصال : ص ٥٥٦ ح ٣١ عن عامر بن واثلة عن الإمام علي عليه السلام نحوه ، شرح الأخبار : ج ١ ص ١٥١ ح ٨٧ عن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٣٣٤ ح ١٥ . [٤] القصص : ٨٣ ، والآية «تِلْكَ الدَّارُ الْأَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» . [٥] الذَّرُّ : صِغارُ النَّملِ (تاج العروس : ج ٦ ص ٤٣٥ «ذرر») . [٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٤٦ ، سعد السُّعود : ص ٨٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٧ ح ٥ .