دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٤
١ / ٣
الزِّيادَةُ وَالنُّقصانُ
١٢.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ ـ :أنتَ اللّهُ لا إلهَ إلّا أنتَ ، إلَيكَ زِيادَةُ الأَشياءِ ونُقصانُها ، أنتَ اللّهُ لا إلهَ إلّا أنتَ ، خَلَقتَ خَلقَكَ بِغَيرِ مَعونَةٍ مِن غَيرِكَ ، ولا حاجَةٍ إلَيهِم ، أنتَ اللّهُ لا إلهَ الّا أنتَ ، مِنكَ المَشِيَّةُ ، وإلَيكَ البَداءُ[١] .[٢]
١٣.تفسير القمي : قَولُهُ : «قَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ» قالَ : قالوا : قَد فَرَغَ اللّهُ مِنَ الأَمرِ ، لا يُحدِثُ اللّهُ غَيرَ ما قَد قَدَّرَهُ فِي التَّقديرِ الأَوَّلِ ، فَرَدَّ اللّهُ عَلَيهِم فَقالَ : «بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ» أي يُقَدِّمُ ويُؤَخِّرُ ، ويَزيدُ ويَنقُصُ ، ولَهُ البَداءُ وَالمَشِيَّةُ . [٣] راجع : فاطر : ١ وص ١٤٤ ح ١ .
١ / ٤
التَّقديمُ وَ التَّأخيرُ
١٤.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّهَ لَم يَدَع شَيئا كانَ أو يَكونُ إلّا كَتَبَهُ في كِتابٍ ، فَهُوَ مَوضوعٌ بَينَ يَدَيهِ يَنظُرُ إلَيهِ ، فَما شاءَ مِنهُ قَدَّمَ ، وما شاءَ مِنهُ أخَّرَ ، وما شاءَ مِنهُ مَحا ، وما شاءَ مِنهُ كانَ ، وما لَم يَشَأ لَم يَكُن .[٤]
[١] قد تكثرت الأحاديث من الفريقين في البداء ، مثل : «ما بعث اللّه نبيّا حتَّى يُقرَّ له بالبداء» أي يقرّ له بقضاء مجدّد في كلّ يوم بحسب مصالح العباد ، لم يكن ظاهرا عندهم . و «بدا له في الأمر» أي ظهر له استصواب شيء غير الأوّل ، والاسم منه البداء ، وهو بهذا المعنى مستحيل على اللّه تعالى (مجمع البحرين : ج ١ ص ١٢٥ «بدا») . [٢] مصباح المتهجّد : ص ٧٣ ح ١١٩ ، فلاح السائل : ص ٣٥٣ ح ٢٣٨ عن يحيى بن الفضل النوفلي ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨١ . [٣] تفسير القمّي : ج ١ ص ١٧٠ . [٤] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢١٥ ح ٦١ عن الفضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٨ ح ٥٤ .