دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢
٦٢٣٤.الإمام الحسين عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ ـ: ألَستَ القاتِلَ حُجرَ بنَ عَدِيٍّ أخا كِندَةَ وَالمُصَلّينَ العابِدينَ الَّذينَ كانوا يُنكِرونَ الظُّلمَ ويَستَعظِمونَ البِدَعَ ولا يَخافونَ فِي اللّه ِ لَومَةَ لائِمٍ ؟ [١]
٦٢٣٥.تاريخ الخلفاءُ : في سَنَةِ ثَلاثٍ وأربَعينَ ... اِستَخلَفَ [٢] مُعاوِيَةُ زِيادَ ابنَ أبيهِ ، وهِيَ أوَّلُ قَضِيَّةٍ غَيَّرَ فيها حُكمَ النَّبِيِّ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ فِي الإِسلامِ ، ذَكَرَهُ الثَّعالِبِيُّ وغَيرُهُ . [٣]
٦٢٣٦.تاريخ الخلفاء : في سَنَةِ خَمسينَ فُتِحَت قوهستانُ [٤] عَنوَةً ، وفيها دَعا مُعاوِيَةُ أهلَ الشّامِ إلَى البَيعَةِ بِوِلايَةِ العَهدِ مِن بَعدِهِ لاِبنِهِ يَزيدَ فَبايَعوهُ ، وهُوَ أوَّلُ مَن عَهِدَ بِالخِلافَةِ لِابنِهِ ، وأوَّلُ مَن عَهِدَ بِها في صِحَّتِهِ ، ثُمَّ إنَّهُ كَتَبَ إلى مَروانَ بِالمَدينَةِ أن يَأخُذَ البَيعَةَ ، فَخَطَبَ مَروانُ فَقالَ إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ رَأى أن يَستَخلِفَ عَلَيكُم وَلَدَهُ يُريدُ سُنَّةَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ . فَقامَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدّيقِ فَقالَ : بَل سُنَّةَ كِسرى وقَيصَرَ ، إنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ لَم يَجعَلاها في أولادِهِما ، ولا في أحَدٍ مِن أهلِ بَيتِهِما . [٥]
[١] رجال الكشّي : ج ١ ص ٢٥٢ الرقم ٩٩ ، الإحتجاج : ج ٢ ص ٩٠ ح ١٦٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢١٢ ح ٩ .[٢] الظاهر أ نّ الصحيح هو : «استلحق» .[٣] تاريخ الخلفاء : ص ٢٣٥ وراجع : الإمامة والسياسة : ج ١ ص ٢٠٣ ورجال الكشّي : ج ١ ص ٢٥٥ ح ٩٩ والاحتجاج : ج ٢ ص ٩١ ح ١٦٤ .[٤] قوهستان : وهو تعريب كوهستان ومعناه موضع الجبال لأنّ كوه : جبل ، وأمّا المشهور بهذا الاسم ... هي الجبال بين هراة ونيسابور (معجم البلدان : ج ٤ ص ٤١٦) .[٥] تاريخ الخلفاء : ص ٢٣٥ ، وراجع : المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٢٨ ح ٨٤٨٣ وفتح الباري : ج ٨ ص٥٧٦ وينابيع المودّة : ج ٢ ص ٤٦٩ ح ٣٠٤ .