دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠
الحديث
٥٦٧٠.الإمام الحسن عليه السلام : اللّهمّ يا مَن جَعَلَ بَينَ البَحرَينِ حاجِزا وبُروجا وحِجرا مَحجورا . [١]
١ / ٣
قِيامُ البِحارِ عَلى حُدودِها
٥٦٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهمّ إنّي أسأَ لُكَ ... بِالاِسمِ الَّذِي استَقَرَّت بِهِ الأَرَضونَ عَلى قَرارِها ، وَالجِبالُ عَلى أماكِنِها ، وَالبِحارُ عَلى حُدودِها . [٢]
٥٦٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي تَجري بِهِ الفُلكُ فِي البَحرِ المُسَلسَلِ المَحبوسِ بِقُدرَتِكَ ، يا اللّه ُ . [٣]
٥٦٧٣.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ لا مَقنوطا مِن رَحمَتِهِ ، ولا مَخلُوّا مِن نِعمَتِهِ ، ولا مُؤيَسا مِن رَوحِهِ ، ولا مُستَنكَفا عَن عِبادَتِهِ ، الَّذي بِكَلِمَتِهِ قامَتِ السَّماواتُ السَّبعُ ، وقَرَّتِ الأَرَضونَ السَّبعُ ، وثَبَتَتِ الجِبالُ الرَّواسي ، وجَرَتِ الرِّياحُ اللَّواقِحُ ، وسارَ في جَوِّ السَّماءِ السَّحابُ ، وقامَت عَلى حُدودِهَا البِحارُ . [٤]
٥٦٧٤.فاطمة عليهاالسلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي مَن تَوَكَّلَ عَلَيهِ كَفاهُ ، الحَمدُ للّه ِِ سامِكِ [٥] السَّماءِ ، وساطِحِ الأَرضِ ، وحاصِرِ البِحارِ . [٦]
٥٦٧٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ في وَصفِ البَحرِ ـ: هُوَ الَّذي وَضَعَ لَهُ حَدّا لا يُجاوِزُهُ لِكَثرَةِ الماءِ ولا لِقِلَّتِهِ ، وأنَّ مِمّا يُستَدَلُّ عَلى ما أقولُ أنَّهُ يَقبَلُ بِالأَمواجِ أمثالَ الجِبالِ ، يُشرِفُ عَلَى السَّهلِ وَالجَبَلِ ، فَلَو لَم تُقبَض أمواجُهُ ولَم تُحبَس فِي المَواضِعِ الَّتي اُمِرَت بِالاِحتِباسِ فيها ، لَأَطبَقَت عَلَى الدُّنيا ، حَتّى إذَا انتَهَت عَلى تِلكَ المَواضِعِ الَّتي لَم تَزَل تَنتَهي إلَيها ذَلَّت أمواجُهُ وخَضَعَ أشرافُهُ . [٧]
[١] مهج الدعوات : ص ٣٥٥ ، المصباح للكفعمي : ص ٢٨٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٧٣ ح ١ .[٢] مهج الدعوات : ص ١١٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٧٠ ح ٢٣ .[٣] البلد الأمين : ص ٤١٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٥٥ ح ١ .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٦٥٩ ح ٧٢٨ عن جندب بن عبد اللّه الأزدي عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٩ ح ٥ .[٥] سَمَكَ الشيء : إذا رَفَعَهُ (النهاية : ج ٢ ص ٤٠٣ «سمك») .[٦] فلاح السائل : ص ٤٤٠ ح ٣٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١١٥ ح ٢ .[٧] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٨٨ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .