دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦
٦٢٠٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ عَمّارٌ السّاباطِيُّ عَنِ الصَّل: لَمّا قَدِمَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام الكوفَةَ أمَرَ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام أن يُنادِيَ فِي النّاسِ : لا صَلاةَ في شَهرِ رَمَضانَ فِي المَساجِدِ جَماعَةً ، فَنادى فِي النّاسِ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام بِما أمَرَهُ بِهِ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، فَلَمّا سَمِعَ النّاسُ مَقالَةَ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ صاحوا : وا عُمَراه وا عُمَراه . فَلَمّا رَجَعَ الحَسَنُ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام قالَ لَهُ : ما هذَا الصَّوتُ ؟ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ النّاسُ يَصيحونَ : وا عُمَراه وا عُمَراه! فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : قُل لَهُم صَلّوا . [١]
٦٢٠٤.تفسير العياشي عن حريز عن بعض أصحابنا عن أحدهما ع لَمّا كانَ أميرُ المُؤمِنينَ فِي الكوفَةِ أتاهُ النّاسُ فَقالوا : اِجعَل لَنا إماما يَؤُمُّنا في شَهرِ رَمَضانَ ، فَقالَ : لا ، ونَهاهُم أن يَجتَمِعوا فيهِ فَلَمّا أمسَوا جَعَلوا يَقولونَ : اِبكوا في رَمَضانَ وا رَمَضاناه ، فَأَتاهُ الحارِثُ الأَعوَرُ في اُناسٍ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ضَجَّ النّاسُ وكَرِهوا قَولَكَ فَقالَ عِندَ ذلِكَ : دَعوهُم وما يُريدونَ لِيُصَلِّيَ بِهِم مَن شاؤوا ، ثُمَّ قالَ : فَمَن «يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا » [٢] . [٣]
٦٢٠٥.مستدرك الوسائل عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الاس إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله استَنَّ عَلَى المُصَلّينَ النَّوافِلَ ، في لَيلِ رَمَضانَ فُرادى ، وهِيَ الَّتي تُسَمَّى التَّراويحَ ، فَاجتَمَعَتِ الاُمَّةُ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَم يُرَخِّص في صَلاتِها جَماعَةً ، فَلَمّا وُلِّيَ عُمَرُ أمَرَهُم بِصَلاتِها جَماعَةً ، فَصَلّوا كَذلِكَ وجَعَلوها مِنَ السُّنَنِ المُؤَكَّدَةِ ، ثُمَّ والَوا عَلَيها وواظَبوا ، وهُم في ذلِكَ مُقِرّونَ بِأَنَّها بِدعَةٌ ، ثُمَّ يَزعُمونَ أنَّها بِدعَةٌ حَسَنَةٌ ... إلى آخِرِ ما قالَ . [٤]
[١] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٠ ح ٢٢٧ وراجع : الصراط المستقيم : ج ٣ ص ٢٦ وكتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص٧٢١ .[٢] النساء : ١١٥ .[٣] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٧٥ ح ٢٧٢ ، مستطرفات السرائر : ص ١٤٦ ح ١٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣٨٥ ح٥ .[٤] مستدرك الوسائل : ج ٦ ص ٢١٨ ح ٦٧٧٣ .