دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤
٦١١٨.الإمام علي عليه السلام : إنَّما بَدءُ وُقوعِ الفِتَنِ مِن أهواءٍ تُتَّبَعُ وأحكامٌ تُبتَدَعُ ، يُخالِفُ فيها حُكمَ اللّه ِ يَتَوَلّى فيها رِجالٌ رِجالاً . [١]
راجع : ص ٢٥٠ ح ٦٠٧٤ وص ٢٥٦ ح ٦٠٨١ وص ٢٦٢ ح ٦٠٨٣ وص ٢٧٨ ح ٦١١٣ وص٣٠٢ ح ٦١٤٢ .
٤ / ٢
وَسوَسَةُ الشَّيطانِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِى الْأَرْضِ حَلَـلاً طَيِّبًا وَ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَ تِ الشَّيْطَـنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشَاءِ وَ أَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ » . [٢]
راجع : الأنعام : ١٤٢ ـ ١٤٤ .
الحديث
٦١١٩.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَجُلٌ فِي الزَّمَنِ الأَوَّلِ طَلَبَ الدُّنيا مِن حَلالٍ فَلَم يَقدِر عَلَيها ، وطَلَبَها مِن حَرامٍ فَلَم يَقدِر عَلَيها ، فَأَتاهُ الشَّيطانُ فَقالَ لَهُ : يا هذا إنَّكَ قَد طَلَبتَ الدُّنيا مِن حَلالٍ فَلَم تَقدِر عَلَيها فَطَلَبتَها مِن حَرامٍ فَلَم تَقدِر عَلَيها ، أفَلا أدُلُّكَ عَلى شَيءٍ تُكثِرُ بِهِ دُنياكَ وتُكثِرُ بِهِ تَبَعَكَ؟ فَقالَ : بَلى ، قالَ : تَبتَدِعُ دينا وتَدعو إلَيهِ النّاسُ ، فَفَعَلَ ، فَاستَجابَ لَهُ النّاسُ فَأَطاعوهُ ، فَأَصابَ مِنَ الدُّنيا . ثُمَّ إنَّهُ فَكَّرَ فَقالَ : ما صَنَعتُ؟! اِبتَدَعتُ دينا ودَعَوتُ النّاسَ إلَيهِ وما أرى لي تَوبَةً إلّا أن آتِيَ مَن دَعَوتُهُ فَأَرُدَّهُ عَنهُ ، فَجَعَلَ يَأتي أصحابَهُ الَّذينَ أجابوهُ فَيَقولُ : إنَّ الَّذي دَعَوتُكُم إلَيهِ باطِلٌ وإنَّمَا ابتَدَعتُهُ ، فَجَعَلوا يَقولونَ : كَذَبتَ هُوَ الحَقُّ ولكِنَّكَ شَكَكتَ في دينِكَ فَرَجَعتَ عَنهُ . فَلَمّا رَأى ذلِكَ عَمَدَ إلىَ سِلسِلَةٍ فَوَتَدَ لَها وَتِدا ثُمَّ جَعَلَها في عُنُقِهِ وقالَ : لا أحُلُّها حَتّى يَتوبَ اللّه ُ عَلَيَّ ، فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ : قُل لِفُلانٍ : وعِزَّتي وجَلالي لَو دَعَوتَني حَتّى تَنقَطِعَ أوصالُكُ مَا استَجَبتُ لَكَ حَتّى تَرُدَّ مَن ماتَ عَلى ما دَعَوتَهُ إلَيهِ فَيَرجِعَ عَنهُ . [٣]
[١] الكافي : ج ٨ ص ٥٨ ح ٢١ عن سليم بن قيس الهلالي ، نهج البلاغة : الخطبة ٥٠ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٣٠ ح ٦٧٢ وفيه «يقلّد» بدل «يتولّى» ، الاُصول الستّة عشر : ص ٢٥ كلاهما عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلاموفي الثلاثة الأخيرة «كتاب» بدل «حكم» ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٩٠ ح ٨ .[٢] البقرة : ١٦٨ و ١٦٩ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٧٢ ح ٤٩٥٨ عن هشام بن الحكم وأبي بصير ، علل الشرائع : ص ٤٩٢ ح ٢ عن هشام بن الحكم ، ثواب الأعمال : ص ٣٠٦ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٢٨ ح ٦٦٨ كلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٩٧ ح ١٦ .