دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠
الفصل السادس : التمثيل بالبحر للتحذير
٦ / ١
بَحرُ القَدَرِ
٥٧٢١.الإمام عليّ عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ القَدَرِ ـ: طَريقٌ مُظلِمٌ فَلا تَسلُكوهُ ، وبَحرٌ عَميقٌ فَلا تَلِجوهُ [١] ، وسِرُّ اللّه ِ فَلا تَتَكَلَّفوهُ . [٢]
٥٧٢٢.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ القَدَرِ ـ: إنَّهُ بَحرٌ زاخِرٌ خالِصٌ للّه ِِ تَعالى ، عُمقُهُ ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ ، عَرضُهُ ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ . [٣]
٦ / ٢
بَحرُ الدُّنيا
٥٧٢٣.الإمام عليّ عليه السلام : اُحَذِّرُكُمُ الدُّنيا فَإِنَّها دارُ شُخوصٍ ، ومَحَلَّةُ تَنغيصٍ ، ساكِنُها ظاعِنٌ ، وقاطِنُها بائِنٌ ، تَميدُ بِأَهلِها مَيَدانَ السَّفينَةِ ، تقَصِفُهَا العَواصِفُ في لُجَجِ البِحارِ ، فَمِنهُمُ الغَرِقُ الوَبِقُ [٤] ، ومِنهُمُ النّاجي عَلى بُطونِ الأَمواجِ تَحفِزُهُ الرِّياحُ بِأَذيالِها ، وتَحمِلُهُ عَلى أهوالِها ، فَما غَرِقَ مِنها فَلَيسَ بِمُستَدرَكٍ ، وما نَجا مِنها فَإِلى مَهلَكٍ . [٥]
[١] تَلِجوهُ : تَدخلوه (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٤ «ولج») .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨٧ ، غرر الحكم : ح ٦٠٣٤ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٢١٠ .[٣] التوحيد : ص ٣٨٣ ح ٣٢ عن الأصبغ بن نباتة ، الاعتقادات : ص ٣٥ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٩٧ ح ٢٣ .[٤] وَبَقَ : إذا هَلَكَ (النهاية : ج ٥ ص ١٤٦ «وَبَقَ») .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٣ ح ١٣٧ .