دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
٥٦٩٦.تفسير القمّي عن علي بن أسباط : حَمَلتُ مَتاعا إلى مَكَّةَ فَكَسَدَ عَلَيَّ ، فَجِئتُ إلَى المَدينَةِ فَدَخَلتُ إلى أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ إنّي قَد حَمَلتُ مَتاعا إلى مَكَّةَ فَكَسَدَ عَلَيَّ وقَد أرَدتُ مِصرَ ، فَأَركَبُ بَحرا أو بَرّا ؟ فَقالَ : ... لا عَلَيكَ أن تَأتِيَ مَسجِدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَتُصَلِّيَ فيهِ رَكعَتَينِ ، وتَستَخيرَ اللّه َ مِئَةَ مَرَّةٍ ومَرَّةً ، فَإِذا عَزَمتَ عَلى شَيءٍ ورَكِبتَ البَرَّ [١] أو إذَا استَوَيتَ عَلى راحِلَتِكَ فَقُل : «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَ إِنَّـا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ» [٢] فَإِنَّهُ ما رَكِبَ أحَدٌ ظَهرا فَقالَ هذا وسَقَطَ إلّا لَم يُصِبهُ كَسرٌ ، ولا وَنىً [٣] ولا وَهنٌ . وإن رَكِبتَ بَحرا فَقُل حينَ تَركَبُ : «بِسْمِ اللَّهِ مَجْراهَا وَ مُرْسَاهَا» فَإِذا ضَرَبَت بِكَ الأَمواجُ فَاتَّكِ عَلى يَسارِكَ وأشِر إلَى المَوجِ بِيَدِكَ ، وقُل : اُسكُن بِسَكينَةِ اللّه ِ وقِرَّ بِقَرارِ اللّه ِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . قالَ عَلِيُّ بنُ أسباطٍ : قَد رَكِبتُ البَحرَ ، فَكانَ إذا هاجَ المَوجُ قُلتُ كَما أمَرَني أبُو الحَسَنِ عليه السلام فَيَتَنَفَّسُ المَوجُ ، ولا يُصيبُنا مِنهُ شَيءٌ . [٤]
[١] في المصدر : «البحر» والتصويب من بحارالأنوار .[٢] الزخرف : ١٣ و ١٤ .[٣] الوَنى : الفُتور والتقصير (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٨٣ «ونى») .[٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٨٦ ح ٤ .