دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤
٦٢٣٧.تاريخ اليعقوبي : وفي هذِهِ السَّنَةِ [سَنَةِ ٤٤] عَمِلَ مُعاوِيَةُ المَقصورَةَ فِي المَسجِدِ وأخرَجَ المَنابِرَ إلَى المُصَلّى فِي العيدَينِ ، وخَطَبَ الخُطبَةَ قَبلَ الصَّلاةِ ، وذلِكَ أنَّ النّاسَ ، إذا صَلُّوا انصَرَفوا لِئَلّا يَسمَعوا لَعنَ عَلِيٍّ ، فَقَدَّمَ مُعاوِيَةُ الخُطبَةَ قَبلَ الصَّلاةِ ، ووَهَبَ فَدَكا لِمَروانَ بنِ الحَكَمِ لِيُغيظَ بِذلِكَ آلَ رَسولِ اللّه ِ . [١]
١٠ / ٧
أبُو الخَطّابِ [٢]
٦٢٣٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ وقَد ذَكَرَ أصحابَ أبِي الخَطّابِ وَالغُلاةَ ـ: لا تُقاعِدوهُم ، ولا تُواكِلوهُم ، ولا تُشارِبوهُم ، ولا تُصافِحوهُم ، ولا تُوارِثوهُم . [٣]
٦٢٣٩.الكافي عن عيسى شلقان : كُنتُ قاعِدا فَمَرَّ أبُو الحَسَنِ موسى عليه السلام ومَعَهُ بَهمَةٌ ، قالَ : قُلتُ : يا غُلامُ ما تَرى ما يَصنَعُ أبوكَ ؟ يَأمُرُنا بِالشَّيءِ ، ثُمَّ يَنهانا عَنهُ ، أمَرَنا أن نَتَوَلّى أبَا الخَطّابِ ثُمَّ أمَرَنا أن نَلعَنَهُ ونَتَبَرَّأَ مِنهُ ؟ فَقالَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام وهُوَ غُلامٌ : إنَّ اللّه َ خَلَقَ خَلقا لِلإِيمانِ لا زَوالَ لَهُ ، وخَلَقَ خَلقا لِلكُفرِ لا زَوالَ لَهُ ، وخَلَقَ خَلقا بَينَ ذلِكَ أعارَهُ الإِيمانَ يُسَمَّونَ المُعارينَ ، إذا شاءَ سَلَبَهُم ، وكانَ أبُو الخَطّابِ مِمَّن اُعيرَ الإِيمانَ . [٤]
[١] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٢٣ .[٢] ابو الخطّاب محمّد بن مِقلاص اسدى كوفى اجوع ، كه كنيه او مِقلاص ابو زينب بود. او خود را به امام صادق عليه السلام نسبت مى داد و چون امام صادق عليه السلام از غلوّ باطل او درباره خويش آگاه شد، از او تبّرى جُست و او را لعنت كرد و به يارانش نيز فرمود تا از او بيزارى بجويند و در اين باره ، تأكيد فرمود و در اعلام بيزارى از او و لعن كردنش مبالغه كرد. وى چون از امام عليه السلام كناره گرفت ، ادّعاى امامت كرد. شيخ طوسى ، از او ياد كرده و گفته است: او ملعون و غالى است . عدّه اى از ابو الخطّاب پيروى كردند كه به فرقه «خطّابيه» موسوم شدند. ايشان به الوهيت امام صادق عليه السلام تظاهر مى كردند و ابو الخطّاب را پيامبرِ مُرسل مى دانستند، يا به اولوهيت ابو الخطّاب و حلول روح القُدُس در او معتقد بودند. از امام صادق عليه السلام روايت شده است كه فرمود: «مغيره و ابو الخطّاب به بهشت نمى روند، مگر پس از پا زدن هايى در جهنّم». عيسى بن موسى بن على بن عبد اللّه بن عبّاس، كارگزار منصور در سِبخه كوفه، او را به قتل رساند . ر . ك : رجال الطوسى : ص ٢٩٦ ش ٤٣٢ ، اختيار معرفة الرجال : ج ٢ ص ٤٩٤ ش ٤٠٨ و ص ٥٨٣ ش ٥٢٠ و ٥٢١ و ص ٦٤١ ش ٦٦١.[٣] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٥٨٦ الرقم ٥٢٥ عن المفضّل بن مزيد ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٩٦ ح ٥٥ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤١٨ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢١٩ ح ٣ .