دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨
١٠ / ٦
مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ [١]
٦٢٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ مَن يُبَدِّلُ سُنَّتي رَجُلٌ مِن بَني اُمَيَّةَ . [٢]
٦٢٣٠.الإمام الحسن عليه السلام : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام قالَ لي ـ ذاتَ يَومٍ وقَد رَآني فَرِحا ـ : يا حَسَنُ أتَفرَحُ ! كَيفَ بِكَ إذا رَأَيتَ أباكَ قَتيلاً ؟ أم كَيفَ بِكَ إذا وَلِيَ هذَا الأَمرَ بَنو اُمَيَّةَ ؟ وأميرُهَا الرَّحبُ البُلعومُ ، الواسِعُ الأَعفاجُ [٣] ، يَأكُلُ ولا يَشبَعُ ، يَموتُ ولَيسَ لَهُ فِي السَّماءِ ناصِرٌ ولا فِي الأَرضِ عاذِرٌ ، ثُمَّ يَستَولي عَلى غَربِها وشَرقِها ، يدَينُ لَهُ العِبادُ ، ويَطولُ مُلكُهُ ، يَستَنُّ بِسُنَنِ البِدَعِ وَالضَّلالِ ، ويُميتُ الحَقَّ وسُنَّةَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُقَسِّمُ المالَ في أهلِ وِلايَتِهِ ويَمنَعُهُ مَن هُوَ أحَقُّ بِهِ ، ويَذِلُّ في مُلكِهِ المُؤمِنُ ، ويَقوى في سُلطانِهِ الفاسِقُ ، ويَجعَلُ المالَ بَينَ أنصارِهِ دُوَلاً ، ويَتَّخِذُ عِبادَ اللّه ِ خَوَلاً [٤] ، يَدرُسُ في سُلطانِهِ الحَقُّ ، ويَظهَرُ الباطِلُ ويُلعَنُ الصّالِحونَ ، ويُقتَلُ مَن ناواهُ عَلَى الحَقِّ ، ويَدينُ مَن والاهُ عَلَى الباطِلِ . [٥]
[١] معاوية بن صخر بن حرب بن اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف قُرَشى اموى ، مادرش هند ، دختر عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس، همان زنِ جگرخوارى است كه جسد حمزه ، عموى پيامبر خدا را به دندان گَزيد . وى ٢٥ سال پيش از هجرت به دنيا آمد و همراه پدرش ابو سفيان ، بارها با پيامبر خدا جنگيد و سرانجام ، در سال فتح مكّه در سال هشتم هجرى ، به همراه پدرش [ابو سفيان] و برادرش يزيد و مادرش [هند ]اسلام آوردند. عمر ، او را بر حكومت شام گماشت و همچنان در اين مقام بود تا آن كه عثمان ، كشته شد و او خواهانِ خون وى از امير مؤمنان على عليه السلام شد و با آن ايشان جنگيد و پرچم دشمنى با على عليه السلام را برافراشت و لعنت فرستادن به آن بزرگوار را در ميان مردم ، رواج داد. از پيامبر خدا و امامان معصوم عليهم السلام درباره معاويه و پدرش نكوهش ها و لعنت ها وارد شده است. معاويه ، در ٨٥ سالگى مُرد . ر . ك : اُسد الغابة : ج ٥ ص ٢١١ ش ٤٥٧٧ ، العقد الفريد : ج ٤ ص ٣٣٦.[٢] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٣٤١ ح ١٤٥ ، تاريخ دمشق : ج ٦٥ ص ٢٥٠ ح ١٣٢٦٥ ، البداية والنهاية : ج ٦ ص ٢٢٩ كلّها عن أبي ذر ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٦٧ ح ٣١٠٦٣ ؛ شرح الأخبار : ج ٢ ص ١٥٦ ح ٤٧٩ عن أبي ذرّ .[٣] الأعفاج : وهو مثل المصارين لذوات الخف والظلف (الصحاح : ج ١ ص ٣٢٩ «عفج») .[٤] خَوَلاً : أي خدما وعبيدا (النهاية : ج ٢ ص ٨٨ «خول») .[٥] الإحتجاج : ج ٢ ص ٧٠ ح ١٥٨ عن زيد بن وهب الجهني ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٠ ح ٤ .