دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦
٧ / ٣
ما يَجِبُ عَلَى العامَّةِ
٦١٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَالسُّكونَ إلى أصحابِ الأَهواءِ ، فَإِنَّهُم بَطِرُوا النِّعمَةَ وأظهَرُوا البِدعَةَ وخالَفُوا السُّنَّةَ ونَطَقوا بِالشُّبهَةِ ، عَلَيهِم لَعنَةُ اللّه ِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ . [١]
٦١٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن مَشى إلى صاحِبِ بِدعَةٍ لِيُوَقِّرَهُ ، فَقَد أعانَ عَلى هَدمِ الإِسلامِ . [٢]
٦١٧١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَبَسَّمَ في وَجهِ مُبتَدِعٍ فَقَد أعانَ عَلى هَدمِ دينِهِ . [٣]
٦١٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتُم أهلَ الرَّيبِ وَالبِدَعِ مِن بَعدي فَأَظهِرُوا البَراءَةَ مِنهُم وأكثِروا مِن سَبِّهِم وَالقَولِ فيهِم وَالوَقيعَةِ ، وباهِتوهُم [٤] كَي لا يَطمَعوا فِي الفَسادِ فِي الإِسلامِ ويَحذَرَهُمُ النّاسُ ولا يَتَعَلَّمونَ مِن بِدَعِهِم ، يَكتُبِ اللّه ُ لَكُم بِذلِكَ الحَسَناتِ ، ويَرفَع لَكُم بِهِ الدَّرَجاتِ فِي الآخِرَةِ . [٥]
[١] الفردوس : ج ١ ص ٣٨٤ ح ١٥٤٥ عن ابن عمر ؛ مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٣٢٢ ح ١٤٢٠٢ نقلاً عن كتاب لبّ اللباب وفيه «الركون» بدل «السكون» وليس فيه من «وخالفوا السنّة» إلى الأخير .[٢] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٩٦ ح ١٨٨ ، حلية الأولياء : ج ٦ ص ٩٧ كلاهما عن معاذ و ج ٥ ص ٢١٨ عن عبد اللّه بن بسر نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢١٩ ح ١١٠٢ ؛ ثواب الأعمال : ص ٣٠٧ ح ٦ عن حفص بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام علي عليهم السلام وفيه «فقد مشى» بدل «فقد أعان» ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٠٤ ح٤٥ و ٤٦ .[٣] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٢٥١ عن عمرو بن عبيد عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص٢١٧ ح ٤ .[٤] الظاهر كما قال المجلسي قدس سره أنّ المراد بالمباهتة إلزامهم بالحجج القاطعة وجعلهم متحيّرين لا يحيرون جوابا كما قال اللّه تعالى : «فَبُهِتَ الَّذِى كَفَرَ » (البقرة : ٢٥٨) راجع : بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٠٤ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٤ عن داوود بن سرحان ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٦٢ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «نأهبوهم» بدل «باهتوهم» ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٠٢ ح ٤١ .