دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢
٥٨٢١.عنه عليه السلام : مِن سوءِ الخُلُقِ ، البُخلُ وسوءُ التَّقاضي . [١]
٥٨٢٢.عنه عليه السلام : لَو رَأَيتُمُ البُخلَ رَجُلاً لَرَأَيتُموهُ شَخصا مُشَوَّها . [٢]
٥٨٢٣.عنه عليه السلام : لَو رَأَيتُمُ البُخلَ رَجُلاً لَرَأَيتُموهُ مُشَوَّها يَغُضُّ [٣] عَنهُ كُلُّ بَصرٍ ، ويَنصَرِفُ عَنهُ كُلُّ قَلبٍ . [٤]
٥٨٢٤.عنه عليه السلام : أربَعٌ تَشينُ الرَّجُلَ : البُخلُ ، وَالكَذِبُ ، وَالشَّرَهُ [٥] ، وسوءُ الخُلُقِ . [٦]
٥٨٢٥.عنه عليه السلام : مَن بَخِلَ عَلَيكَ بِبِشرِهِ ، لَم يَسمَح بِبِرِّهِ . [٧]
٥٨٢٦.عنه عليه السلام : آفَةُ الاِقتِصادِ البُخلُ . [٨]
٥٨٢٧.عنه عليه السلام : ما فِرارُ الكِرامِ مِنَ الحِمامِ [٩] ، كَفِرارِهِم مِنَ البُخلِ ومُقارَنَةِ اللِّئامِ . [١٠]
ج ـ ما رُوِيَ بِلَفظِهِما أو في مَعناهُما
٥٨٢٨.علل الشرائع عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ مِنَ البُخلِ ؟ فَقالَ : نَعَم يا أبا مُحَمَّدٍ في كُلِّ صَباحٍ ومَساءٍ ، ونَحنُ نَتَعَوَّذُ بِاللّه ِ مِنَ البُخلِ ، يَقولُ اللّه ُ : «وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» [١١] وسَاُخبِرُكَ عَن عاقِبَةِ البُخلِ . إنَّ قَومَ لوطٍ كانوا أهلَ قَريَةٍ أشِحّاءَ عَلَى الطَّعامِ فَأَعقَبَهُمُ البُخلُ داءً لا دَواءَ لَهُ في فُروجِهِم . فَقُلتُ : وما أعقَبَهُم ؟ فَقالَ : إنَّ قَريَةَ قَومِ لوطٍ كانَت عَلى طَريقِ السَّيّارَةِ إلَى الشّامِ ومِصرَ ، فَكانَتِ السَّيّارَةُ تَنزِلُ بِهِم فَيُضَيِّفونَهُم ، فَلَمّا كَثُرَ ذلِكَ عَلَيهِم ضاقوا بِذلِكَ ذَرعا بُخلاً ولُؤما ، فَدَعاهُمُ البُخلُ إلى أن كانوا إذا نَزَلَ بِهِمُ الضَّيفُ فَضَحوهُ مِن غَيرِ شَهوَةٍ بِهِم إلى ذلِكَ ، وإنَّما كانوا يَفعَلونَ ذلِكَ بِالضَّيفِ حَتّى يُنكَلَ [١٢] النّازِلُ عَنهُم ، فَشاعَ أمرُهُم فِي القَريَةِ وحَذِرَهُمُ النّازِلَةُ ، فَأَورَثَهُمُ البُخلُ بَلاءً لا يَستَطيعونَ دَفعَهُ عَن أنفُسِهِم مِن غَيرِ شَهوَةٍ لَهُم إلى ذلِكَ ، حَتّى صاروا يَطلُبونَهُ مِنَ الرِّجالِ فِي البِلادِ ويُعطونَهُم عَلَيهِ الجُعلَ [١٣] . ثُمَّ قالَ : فَأَيُّ داءٍ أدأى مِنَ البُخلِ ، ولا أضَرُّ عاقِبَةً ولا أفحَشُ عِندَ اللّه ِ تَعالى ؟! [١٤]
[١] غرر الحكم : ح ٩٣٢٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٧٢ ح ٨٦٥٢ وفيه «ضيق» بدل «سوء» في الموضع الأوّل .[٢] غرر الحكم : ح ٧٥٧٣ .[٣] غَضَّ طرفَهُ : أي كسره وأطرق ولم يفتح عينه (النهاية : ج ٣ ص ٣٧١ «غضض») .[٤] غرر الحكم : ح ٧٥٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤١٦ ح ٧٠٦٤ .[٥] الشَّرهُ : غلبة الحرص (الصّحاح : ج ٦ ص ٢٢٣٧ «شره») .[٦] غرر الحكم : ح ٢١٤٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٧٤ ح ١٨٠٨ .[٧] غرر الحكم : ح ٩١٩٩ .[٨] غرر الحكم : ح ٣٩٤٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨١ ح ٣٧١٠ وفيه «الغنى» بدل «الاقتصاد» .[٩] الحِمَامُ : الموت (النهاية : ج ١ ص ٤٤٦ «حمم») .[١٠] غرر الحكم : ح ٩٦٩٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٧٨ ح ٨٧٧٥ .[١١] الحشر : ٩ .[١٢] النَّكْلُ : هو المنع والتنحية عمّا يريد (النهاية : ج ٥ ص ١١٦ «نكل») .[١٣] الجُعْلُ : وهو الاُجرة على الشيء (النهاية : ج ١ ص ٢٧٦ «جعل») .[١٤] علل الشرائع : ص ٥٤٨ ح ٤ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٤٥ ح ٢٦ ، قصص الأنبياء : ص ١١٨ ح ١١٨ وليس فيه ذيله من «ثمّ قال» وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ١٤٧ ح ١ .