البدعة مفهومها وحدودها - الأسدي، محمد هادي - الصفحة ٨٩ - أوّل من أمر بإقامة التراويح جماعة
رمضان ، فقال : إنَّ الناس يصومون النهار ، ولا يحسنون أن يقرأوا ، فلو قرأت عليهم بالليل ، فقال : يا أمير المؤمنين هذا شيء لم يكن ! فقال : قد علمتُ ، ولكنه حسن ، فصلّى بهم عشرين ركعة » [١].
٣ ـ روى البخاري : « توفي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم والناسُ على ذلك ( يعني انهم يصلّون التراويح فرادى ) ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر ، وصدراً من خلافة عمر » [٢].
٤ ـ قال ابن سعد في ترجمة عمر : « هو أول من سنَّ قيام شهر رمضان بالتراويح وجمع الناس على ذلك ، وكتب به إلى البلدان ، وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرة » [٣].
٥ ـ وقال ابن عبدالبر في ترجمة عمر : « وهو الذي نوّر شهر الصوم بصلاة الاشفاع فيه » [٤].
٦ ـ وقال أبو الوليد محمد بن الشحنة عند ذكر وفاة عمر في حوادث سنة ٢٣ ه : « هو أول من نهى عن بيع أُمهات الأولاد .. وأوّل من جمع الناس على إمام يصلّي بهم التراويح » [٥].
وأخيراً فإنَّ قول عمر حين رأى الناس يصلّون بصلاة قارئ واحد كما تقدم في رواية عبد الرحمن بن عبد القاري : « نعمت البدعة هذه » دليلٌ
[١] كنز العمّال ، لعلاء الدين الهندي ٨ : ٤٠٩ / ٢٣٤٧١.
[٢] صحيح البخاري ٣ : ٥٨ باب فضل من قام رمضان / ٢٠١٠.
[٣] الطبقات الكبرى ، لابن سعد ٣ : ٢٨١.
[٤] الاستيعاب ٣ : ١١٤٥ رقم ١٨٧٨.
[٥] روضة المناظر كما في النص والاجتهاد ، للسيد عبدالحسين شرف الدين الموسوي : ٢٥٠.