اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة - الإصبهاني، محمد بهاء الدين - الصفحة ٣٠١ - شرح الأبيات الرابع عشر إلى العشرين
[ ١٤ ـ ٢٠ ]
|
ثمّ أتَتْهُ بَعْدَ ذا عَزْمَةٌ |
مِنْ رَبِّه ليسَ لَها مدفعُ |
|
|
أبْلِغْ وَإلاّ لَمْ تَكُنْ مُبْلِغاً |
واللّهُ مِنْهُمْ عاصِمٌ يَمْنَعُ |
|
|
فَعِنْدَها قام النَبيّ الّذيِ |
كانَ بما يأمرهُ يَصْدَعُ |
|
|
يَخْطبُ مأموراً وفي كَفِّه |
كفُّ علىّ ظاهراً يَلْمعُ |
|
|
رافِعُها أكرِم بكَفِّّ الّذي |
يَرفَعُ والكفِّّ الذي يرفَعُ |
|
|
يقولُ والأملاكُ من حَوْله |
واللّهُ فيهِمْ شاهِدٌ يَسْمَعُ |
|
|
مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فهذا لَهُ |
مَوْلًى فَلَم يَرضُوا وَلَمْ
يَقْنَعُوا |
اللّغة :
« ثُمّ » [١] مشترك بين فعل وآسم وحرف.
فالفعل : ماضي مبني للمفعول ، أو أمر من ثمَّ وطاه وأصلحه وجمعه.
والاسم : ما في قولهم : ماله ثمٌ ولا ذم ، بضمّها ؛ أي لا قماش ولا مرمة بيت.
والحرف : حرف عطف تفيد عند الجمهور : التشريك في الحكم ، والترتيب
[١] « ثم » ويقال فيها : فُمَّ ، كقولهم في « جدث » : جدف. انظر مغني اللبيب : ١ / ١٥٠.