اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة - الإصبهاني، محمد بهاء الدين - الصفحة ١٧ - تقديم
|
أتسبّ صنو محمّد ووصيه |
ترجو بذلك الفوز بالإنجاح |
|
|
هيهات قد بعدت عليك وقرّبا |
منك العذاب وقابض الأرواح |
|
|
أوصى النبي له بخير وصية |
يوم الغدير بأبين الأفصاح |
فتواعداني بالقتل ، فأتيت الأمير عقبة بن مسلم فأخبرته خبري ، فقال لي : لا تقربهما ، وأعدّ لي منزلاً أمر لي فيه بما أحتاج إليه وأجرى عليَّ جراية تفضل عن مؤنتي. [١]
تفانيه في حبّ أهل البيت عليهمالسلام ونشر مناقبهم
إنّ الأثر البارز في حياة السيد هو تفانيه في حبّ أئمّة أهل البيت عليهمالسلام ونشر مناقبهم بقريظه وشعره وبيانه ولسانه ، ونقده اللاذع لأعداء العترة الطاهرة ومناوئيهم ، على نحو لا يرضى أن يتبوّأ مجلساً ليس فيه ذكر لأحمد ولا لوصيه عليهالسلام.
روى أبو الفرج الاصبهاني ، عن الحسن بن علي بن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي : كنا جلوساً عند أبي عمرو بن العلا فتذاكرنا السيد ، فجاء فجلس
[١] أخبار شعراء الشيعة : ١٥٤ ـ ١٥٥ ، ط عام ١٤١٣ هـ.