اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة - الإصبهاني، محمد بهاء الدين - الصفحة ٤٣٧ - شرح الأبيات الثامن والعشرين إلى السابع والثلاثين
وفي شرح التوربشتي [١] لكتاب المصابيح للفرّاء البغوي الملقّب عند العامة ب « محيي السنّة » أنّ أيلة بالياء المجزومة : بلدة على الساحل من آخر بلاد الشام ممّا يلي بحر اليمن.
وفي النهاية لابن الأثير فيه ذكر أيلة وهو بفتح الهمزة وسكون الياء : البلد المعروف فيما بين مصر والشام. [٢]
وفي المعجم أيلة ـ بالفتح ـ : مدينة على ساحل بحر القلزم ممّا يلي الشام ، وقيل : هي آخر الحجاز وأوّل الشام ، ـ قال ـ : قال أبو زيد : أيلة مدينة صغيرة عامرة ، بها زرع يسير ، وهي مدينة اليهود الذين حرّم عليهم صيد السمك يوم السبت فخالفوا فمسخوا قردة وخنازير ، وبها في يد اليهود عهد لرسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : وقال أبو المنذر : سميت بأيلة بنت مدين بن إبراهيم صلوات اللّه عليه. وقال أبو عبيدة : أيلة مدينة بين الفسطاط ومكّة على شاطئ القلزم تعدّ في بلاد الشام [٣]. انتهى كلام المعجم بألفاظه.
وما في هذه الكتب الثلاثة هو الموافق لما ورد في بعض الروايات التي في بيان عرض الحوض من أنّه ما بين صنعاء إلى بصرى ، فإنّ بصرى كحبلى : بلد بالشام [٤].
« الواو » للعطف ، أو الحال.
« الألف واللاّم » للجنس.
[١] وفي أعلام الزركلي : ٥ / ١٥٢ : التوربشتي : فضل اللّه بن حسن أبوعبداللّه شهاب الدين ، فقيه حنفي له « مطلب الناسك في علم المناسك » و « الميسّر في شرح مصابيح السنة للغنوي » ( توفّي سنة ٦٦١ هـ ).
[٢] النهاية في غريب الحديث : ١ / ٨٦.
[٣] معجم البلدان : ١ / ٢٩٢.
[٤] المصدر نفسه : ٥ / ٣١.