اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة - الإصبهاني، محمد بهاء الدين - الصفحة ٣٥٩ - تفصيل تنصيب الإمام علي وحادثة الغدير
يَلبِسُوا إِيمانَهُم بِظُلمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الأَمنُ وَهُم مُهتَدُونَ ) [١].
ألا إن أولياءهم الذي يدخلون الجنة آمنين وتتلقاهم الملائكة بالتسليم يقولون سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين.
ألا إن أوليائهم الذين قال لهم الله عز وجل ( يَدخُلُونَ الجنّة بغير حساب ) [٢].
ألا إن أعداءهم يصلون سعيراً.
ألا إن أعداءهم الذين يسمعون لجهنم شهيقاً وهي تفور ولها زفير.
ألا إن اعداءهم الذين قال الله فيهم : ( كُلَّما دَخَلَت أُمَّةٌ لَعَنَت أُختَها ) [٣] الآية.
الا إن أعداءهم الذين قال عز وجل : ( كُلَّما أُلقِيَ فِيها فَوجٌ سَأَلَهُم خَزَنَتُها أَلَم يَأتِكُم نَذِير ) [٤] الآية.
ألا إن أولياءهم الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير.
معاشر الناس شتان ما بين السعير والجنة ؛ عدونا من ذمه الله ولعنه وولينا من أحبه الله ومدحه.
معاشر الناس ألا وإني منذر وعلي هاد وذلك قوله تعالى : ( إِنَّما أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَومٍ هادٍ ) [٥].
معاشر الناس إني نبي وعلي وصيي ، ألا إن خاتم الائمة منا القائم المهدي
[١] الأنعام : ٨٢.
[٢] نص الآية : ( يَدخُلُونَ الجَنَّةَ يُرزَقُونَ فِيها بِغََيرِ حِسابٍ ) غافر : ٤٠.
[٣] الأعراف : ٣٨.
[٤] الملك : ٨.
[٥] الرعد : ٧.