اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة - الإصبهاني، محمد بهاء الدين - الصفحة ٢٣ - تقديم
بني هاشم لشغلنا ، ولو شاركنا في مذهبنا لأتعبنا. [١]
كما نقل انّ السيد دخل على المهدي لما بايع لابنيه موسى وهارون ، فانشأ يقول :
|
ما بال مجرى دمعك الساجم |
أمن قذىً بات بها لازم |
|
|
أم من هوى أنت له ساهر |
صبابة من قلبك الهائم |
|
|
آليت لا أمدح ذا نائل |
من معشر غير بني هاشم |
|
|
أولتهم عندي يد المصطفى |
ذي الفضل والمنّ أبي القاسم |
|
|
فانّها بيضاء محمودة |
جزاؤها الشكر على العالم |
|
|
جزاؤها حفظ أبي جعفر |
خليفة الرحمن والقائم |
|
|
وطاعة المهدي ثمّ ابنه |
موسى على ذي الإربة الحازمِ |
|
|
وللرشيد الرابع المرتضى |
مفترض من حقّه اللاّزم |
|
|
ملكهُم خمسون معدودة |
برَغم أنف الحاسد الرّاغم |
|
|
ليس علينا ما بقُوا غيرهم |
في هذه الأُمّة من حاكم |
|
|
حتى يَردّوها إلى هابط |
عليه عيسى منهم ناجم [٢] |
وقد بلغ السيد في إخلاصه لأهل البيت انّه كان يجاهر بعقيدته ومودته لهم في مجلس الخلفاء وإن وُشي عليه ما وشي ولم يكن يتقي في ذلك أبداً.
[١] الأغاني : ٧ / ٢٣٧.
[٢] الأغاني : ٧ / ٢٥٥ ـ ٢٥٦