اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة - الإصبهاني، محمد بهاء الدين - الصفحة ٣٢٤ - شرح الأبيات الرابع عشر إلى العشرين
|
فَعَدَتْ كلا الفَرجَيْن تَحسبُ أنّه |
مَولَى المَخافةِ خَلفها وأمامها [١] |
وقول الأخطل في عبد الملك بن مروان :
|
فأصْبَحْتَ مَولاها مِنَ النّاسِ
بَعْدهُ |
وأحرى قُريش أنْ يُهابَ ويحْمدا [٢] |
وكذلك ابن قتيبة والفرّاء وغيرهما.
ومنها : مالك الرق.
ومنها : المعتق.
ومنها : ابن العم ، كما في قوله تعالى حكاية : ( وَإِنّي خِفْتُ المَوالِيَ مِنْ وَرائِي ) [٣].
وقوله :
|
مهلاً بَني عَمِّنا مَهلاً مَوالينا |
لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا [٤] |
ومنها : الناصر ، كما في قوله تعالى : ( فَإِنَّ اللّهَ هُوَ مَولاهُ وَجِبْرِيل وَصالِحُ الْمُؤْمِنينَ ) [٥].
ومنها : ضامن الجريرة.
ومنها : الحليف.
[١] المعلّقات العشر : معلّقة لبيد بن ربيعة ، والتي مطلعها :
|
عفت الديار
محلُّها فمُقامها |
بِمنىً تأبَّد
غَوْلُها فَرِجامُها |
[٢] ديوان الأخطل : ٢٨.
[٣] مريم : ٥.
[٤] البيت للفضل بن العباس بن عتبة ، من شعراء بني هاشم في عهد بني اُميّة تفسير القرطبي : ١١ / ٧٩ ، التبيان : ٣ / ١٨٧.
[٥] التحريم : ٤.