مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٤٩٤ - كم هو عمر الدنيا
فقد روي في الحديث عنهم عليهمالسلام : « ما كلّ ما يعلم يقال ، ولا كلّ ما يقال حان وقته ، ولا كلّ ما حان وقته حضر أهله » [١].
وروي أيضاً : « لا تقولوا الجبت والطاغوت ولا تقولوا الرجعة ، فإن قالوا قد كنتم تقولون ، قولوا : الآن لا نقول » [٢].
وهذا من باب التقية التي تعبّد الله بها عباده في زمن الأوصياء.
[ ٥٥٧ / ٥٠ ] من كتاب البشارة للسيّد رضي الدين علي بن طاووس قدسسره وجدت في كتاب تاليف جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي باسناده إلى حمران بن أعين قال : عمر الدنيا مائة ألف سنة ، لسائر الناس عشرون ألف سنة ، وثمانون ألف سنة لآل محمّد عليه وعليهم السلام [٣].
( قال السيّد رضي الدين رحمهالله : واعتقد أنني وجدت في كتاب طاهر [٤] بن عبدالله أبسط من هذه الرواية ) [٥].
[ ٥٥٨ / ٥١ ] ومن كتاب الغيبة لمحمّد بن إبراهيم النعماني ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان [٦] ، قال : حدّثنا يوسف بن
[١] وعنه في البحار ٥٣ : ١١٥.
[٢] وعنه في البحار ٥٣ : ١١٥.
[٣] لم أعثر له على مصدر.
[٤] في نسخة « ض » : ظهير.
[٥] ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ق ».
[٦] يحيى بن زكريا بن شيبان : أبو عبدالله الكندي العلاّف الشيخ الثقة الصدوق ، لا يطعن عليه ، وذكره ابن داود في القسم الأول من كتابه وهو قسم الممدوحين.
رجال النجاشي : ٤٤٢ / ١١٩ ، رجال ابن داود : ٢٠٣ / ١٧٠٢.