مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١١٢ - إيضاح قوله تعالى ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين )
ولايته قتل في سبيل الله ، وليس من أحد يؤمن بهذه الآية إلاّ وله قتلة وميتة ، إنّه من قُتل يُنشر حتى يموت ، ومن مات يُنشر حتى يُقتل » [١].
[ ٨٦ / ٣٢ ] أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن عبدالله بن مسكان ، عن فيض[٢] بن أبي شيبة ، قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول وتلا هذه الآية( وإذ أخذ الله ميثاق النبيّين ) [٣] الآية ، قال : « ليؤمننّ برسول الله صلىاللهعليهوآله ، ولينصرنّ عليّاً أمير المؤمنين عليهالسلام [ قلت : ولينصرنّ أميرالمؤمنين؟ ] [٤] ، قال : « نعم والله من لدن آدم عليهالسلام فهلمّ جرّا ، فلم يبعث الله نبيّاً ولا رسولاً إلاّ ردّ جميعهم إلى الدنيا حتى يقاتلون بين يدي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات الله عليه » [٥].
[ ٨٧ / ٣٣ ] وعنه ، عن علي بن النعمان [٦] ، عن عامر بن معقل ، قال : حدّثني أبو حمزة الثمالي [٧] ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال لي : « يا أبا حمزة لا ترفعوا عليّاً فوق
[١] أورده العيّاشي في تفسيره ١ : ٢٠٢ / ١٦٢ ، كاملة ، والصدوق في معاني الأخبار : ١٦٧ / ١ ، باختلاف يسير ولم يورد ذيل الرواية. ونقله المجلسي عن المختصر في البحار ٥٣ : ٤٠ / ٨ ، والبحراني في تفسير البرهان ١ : ٧٠٥ / ١ ، عن سعد بن عبدالله.
[٢] في نسخة « س و ض و ق » : قيصر ، وكلاهما لم يذكرا في كتب التراجم. اُنظر مستدركات النمازي ٦ : ٢٢٨ / ١٦٦١ و ٢٩٤ / ١١٩٤٩.
[٣] آل عمران ٣ : ٨١.
[٤] ما بين المعقوفين أثبتناه من تفسير العياشي.
[٥] أورده العياشي في تفسيره ١ : ١٨١ / ٧٦ ، ونقله المجلسي عنه وعن المختصر في البحار ٥٣ : ٤١ / ٩.
[٦] في البصائر والأمالي : علي بن الحكم.
[٧] أبو حمزة الثمالي : هو ثابت بن أبي صفية واسم أبي صفية دينار ، مولى ، كوفي ، ثقة ، وأولاده