مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٤٢٣ - توضيح لقوله تعالى ( هذا نذير من النذر الاُولى )
الحسن بن شمّون ، قال : حدّثنا عبدالله بن عبدالرحمن ، قال : حدّثنا عبدالله بن القاسم ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : « ما بعث الله عزّ وجلّ نبيّاً إلاّ بخاتم محمّد صلىاللهعليهوآله وذلك قوله جلّ اسمه ( هذا نذير من النذر الاُولى ) [١] » [٢].
[ ٥٠١ / ٦٣ ] حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ، قال : حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد بن جعفر العلوي ، عن أبيه ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح ، عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ ( هذا نذير من النذر الاُولى ) [٣] قال : « خلق الله جلّ وعزّ الخلق وهم أظلّة ، فأرسل رسول الله صلىاللهعليهوآله إليهم ، فمنهم من آمن به ، ومنهم من كفر به ، ثمّ بعثه في الخلق الآخر ، فآمن به من كان آمن به في الأظلّة ، وجحد به من جحد به يومئذ ، فقال عزّ وجلّ ( فما كانوا ليؤمنوا بما كذّبوا من قبل ) [٤] » [٥].
[ ٥٠٢ / ٦٤ ] ومن الكتاب : حدّثنا أحمد بن هوذة [٦] وحدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، حدّثنا عبدالله بن حمّاد الأنصاري ، عن الحسين بن نعيم
١ و ٣ ـ النجم ٥٣ : ٥٦.
[٢] لم أعثر له على مصدر.
[٤] الأعراف ٧ : ١٠١.
[٥] لم أعثر له على مصدر.
[٦] أحمد بن هوذة : هو أحمد بن النضر بن سعيد الباهلي المعروف بابن أبي هراسة ، يلقّب أبوه هوذة. مات في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة يوم التروية بجسر النهروان ودفن بها. رجال الطوسي : ٤٤٢ / ٣١.