مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٦٠ - تفسير آيات متعدّدة تدلّ على الرجعة
أي إنّها اغتمّت وكـرهت لمّـا اُخبـرت [١] بقتله ، ( ووضعته كرهاً ) لما علمت من ذلك [٢] » [٣].
[ ١٢٩ / ٢٩ ] ومنه : أيضاً أخبرنا أحمد بن إدريس [٤] ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قوله ( يوم يسمعون الصيحة بالحقّ ذلك يوم الخروج ) [٥] قال : « هي الرجعة » [٦].
[ ١٣٠ / ٣٠ ] وقال علي بن إبراهيم في قوله ( يوم تشقق الأرض عنهم سراعاً ) [٧] قال : في الرجعة [٨].
[ ١٣١ / ٣١ ] ومنه أيضاً : قوله تعالى ( وإنّ للذين ظلموا ـ آل محمّد حقّهم ـ
[١] في المصدر : أخبرها.
[٢] في المصدر زيادة : وكان بين الحسن والحسين عليهماالسلام طهر واحد ، وكان الحسين عليهالسلام في بطن اُمّه ستّة أشهر ، وفصاله أربعة وعشرون شهراً ، وهو قول الله ( وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ).
[٣] تفسير القمّي ٢ : ٢٩٧ ، وعنه في البحار ٥٣ : ١٠٢ / ١٢٦.
[٤] أحمد بن إدريس : هو أحمد بن إدريس بن أحمد أبو علي الأشعري القمّي ، ثقة ، فقيهاً ، في أصحابنا ، كثير الحديث ، صحيح الرواية ، ومات بالقرعاء سنة ست وثلائمائة.
اُنظر رجال النجاشي : ٩٢ / ٢٢٨.
والقرعاء : منزل في طريق مكة من الكوفة ، وسمّيت بذلك لقلّة نباتها. معجم البلدان ٤ : ٣٢٥.
[٥] ق ٥٠ : ٤٢.
[٦] تفسير القمّي ٢ : ٣٢٧ ، وعنه في تفسير البرهان ٥ : ١٥٢ / ٣ ، وقد اُسقط أحمد بن إدريس من سند البرهان.
[٧] ق ٥٠ : ٤٤.
[٨] تفسير القمّي ٢ : ٣٢٧ ، وعنه في البحار ٥٣ : ٥٨ / ٤٠ ، والبرهان ٥ : ١٥٢ / ٤.