مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٤٧٢ - خطبة المخزون لأمير المؤمنين عليه السلام
خامدين ) [١] بالسيف وتحت ظلّ السيف.
ويخلف من بني الأشهب الزاجر اللحظ ، في اُناس من غير أبيه هرباً حتى يأتون سبطرى عوّذاً بالشجر ، فيومئذ تأويل هذه الآية ( فلمّا أحسّوا بأسنا إذا هم منها يركضون * لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلّكم تسئلون ) [٢] ومساكنهم الكنوز التي غلبوا [٣] من أموال المسلمين ، ويأتيهم يومئذ الخسف والقذف والمسخ ، فيومئذ تأويل هذه الآية ( وما هي من الظالمين ببعيد ) [٤].
وينادي مناد في شـهر رمضان من ناحية المشرق ، عند طلوع الشمس : يا أهل الهدى اجتمعوا ، وينادي من ناحية المغرب بعد ما تغيب الشمس [٥] : يا أهل الضلالة [٦] اجتمعوا ، ومن الغد عند الظهر تكوّر الشمس ، فتكون سوداء مظلمة ، واليوم الثالث يفرّق بين الحقّ والباطـل بخروج دابّة الأرض ، وتقبل الروم إلى قريـة بساحل البحـر ، عند كهف الفتـية ، ويبـعث الله الفتية من كهفهم إليهم ، رجل يقـال له : مليخا [٧] والآخر كمسلمينا [٨] ، وهما الشاهدان المسلّمان للقائم عليهالسلام.
[١] الأنبياء ٢١ : ١٥.
[٢] الأنبياء ٢١ : ١٢ ـ ١٣.
[٣] في البحار : غنموا.
[٤] هود ١١ : ٨٣.
[٥] في نسخة « س » : بعد ما يغيب الشفق.
[٦] في البحار : الهدى.
[٧] في نسخة من حاشية نسخة « س » والمختصر المطبوع : تمليخا ، وقد ورد الإسمان في كتب التاريخ والتفسير. فمنهم من يقول : تمليخا ، ومنهم من يقول : مليخا.
[٨] في نسخة « ض » : مكسلمينا.