مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٢٦٨ - من الدين الرجوع إلى الإمام عليه السلام في كلّ شيء
[ ٢٦٢ / ٨ ] أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن حديد [١] ومحمّد بن خالد البرقي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، قال : كنّا عند أبي عبدالله عليهالسلام فتلاعنا [٢] رجلان عنده ، حتّى بريء كلّ واحد منهما من صاحبه ، فقال لهما أبو عبدالله عليهالسلام : « أليس من دينكما الـردّ إليّ؟ » فقال : بلى ، قال : « فإنّكما منّي في ولاية » [٣].
[ ٢٦٣ / ٩ ] وعنه ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وغيرهما عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن هشام بن سالم ، عن سعد بن طريف الخفّاف ، قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : ما تقول فيمن أخذ عنكم علماً فنسيه؟ قال : « لا حجّة عليه ، إنّما الحجّة على من سمع منّا حديثاً فأنكره ، أو بلغه فلم يؤمن به وكفر ، فأمّا النسيان موضوع عنكم.
إنّ أوّل سورة نزلت على رسول الله صلىاللهعليهوآله ( سبّح اسم ربّك الأعلى ) فنسيها ، فلم يلزمه حجّة في نسيانه ، ولكنّ الله تبارك وتعالى أمضى له ذلك ، ثمّ قال
واليقين ، وعنه في البحار ٦٩ : ٤٠٨ / ١١٩ ، ونقله البحراني في تفسير البرهان ٥ : ١٦٦ / ٦ ، عن سعد بن عبدالله ، إلى قوله تعالى ( غير بيت من المسلمين ).
[١] علي بن حديد : هو ابن حكيم المدائني الأزدي الساباطي ، روى عن أبي الحسن موسى عليهالسلام ، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمامين الرضا والجواد عليهماالسلام ، وقال الشيخ : كوفي ، مولى الأزد ، وكان منزله ومنشأه بالمدائن.
اُنظر رجال النجاشي : ٢٧٤ / ٧١٧ ، رجال البرقي : ٥٥ و ٥٦ ، رجال الشيخ : ٣٨٢ / ٢٤ و ٤٠٣ / ١١.
[٢] في نسخة « س و ض » : فتلاحّا.
[٣] لم أعثر له على مصدر.