مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٣٥٠ - لم يجبر الله عزّوجلّ الخلق على الذنوب
يوسف عليهالسلام لما علم منهما من وجه الحكمة (لا يسأل عمّا يفعل وهم يسألون ) [١].
[ ٣٧٩ / ٤ ] وبالإسناد عن الصدوق محمّد بن علي ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضياللهعنه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العباس بن معروف ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن ظريف بن ناصح ، عن أبي الحصين ، قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : « سُئل رسول الله صلىاللهعليهوآله عن الساعة ، فقال : عند إيمان بالنجوم ، وتكذيب بالقدر » [٢].
[ ٣٨٠ / ٥ ] وبالإسناد عن الصدوق محمّد بن علي ، قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن غير واحد ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام قالا : « إنّ الله عزّ وجلّ أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثمّ يعذّبهم عليها ، والله أعزّ من أن يريد أمراً فلا يكون ».
قال : فسُئلا عليهماالسلام هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة؟ قالا : « نعم ، أوسع ممّا بين السماء والأرض » [٣].
[ ٣٨١ / ٦ ] وبالإسناد عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد [٤] ،
[١] الأنبياء ٢١ : ٢٣.
[٢] الخصال : ٦٢ / ٨٧ ، وعنه في البحار ٦ : ٣١٣ / ١٩ ، و ٥٨ : ٢٢٥ / ٦.
[٣] التوحيد : ٣٦٠ / ٣ ، وعنه في البحار ٥٠ : ٥١ / ٨٢.
[٤] محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد : أبو جعفر شيخ القمّيين ، وفقيههم ، ومتقدّمهم ، ووجههم ، ويقال : إنّه نزيل قم وما كان أصله منها ، ثقة ثقة عين ، مسكون إليه. وهو شيخ الصدوق ، يروي عنه كثيراً في كتبه.