مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١١٥ - إيضاح قوله تعالى ( يا أيّها المدّثر* قم فأنذر )
عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سمعته يقول : « إنّي سألت الله عزّ وجلّ في إسماعيل أن يُبقيه بعدي فأبى ، ولكنّه قد أعطاني فيه منزلة أنّ يكون أوّل منشور في عشرة [١] من أصحابه ، وفيهم عبدالله بن شريك العامري [٢] وفيهم صاحب الراية » [٣].
[ ٩١ / ٣٧ ] محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم الحضرمي ، عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي ، قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول « إنّ إبليس قال ( انظرني إلى يوم يبعثون ) [٤] فأبى الله ذلك عليه ، فقال ( فإنّك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم ) [٥] فإذا كان يوم الوقت المعلوم ظهر إبليس لعنه الله في جميع أشياعه منذ خلق الله آدم إلى يوم الوقت
اُنظر رجال النجاشي : ١٨٨ / ٥٠١ ، رجال البرقي : ٣٣ ، رجال الشيخ : ٢٠٩ / ١١٦ ، رجال الكشي : ٣٥٢ / ٦٦١.
[١] في نسخة « س و ض » : في عصره.
[٢] عبدالله بن شريك العامري : يكنّى أبا المحجل ، روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر عليهماالسلام ، وكان عندهما وجيهاً مقدّماً ، وأنّه من حواري الإمامين الباقرين عليهماالسلام. عدّه البرقي من أصحاب الإمام الباقر عليهالسلام وزاد الشيخ عليه الإمام الصادق عليهالسلام.
اُنظر رجال العلاّمة : ١٩٦ / ٦١٢ ، رجال البرقي : ١٠ ، رجال الشيخ : ١٢٧ / ٤ و ٢٦٥ / ٧٠٤.
[٣] ذكره الكشي في رجاله : ٢١٧ / ٣٩١ ، إلاّ أنّ في آخره : وهو صاحب لوائه بدل : وفيهم صاحب الراية ، ونقله المجلسي عنهما في البحار ٥٣ : ٧٦ ـ ٧٧ / ٨٢.
[٤] الأعراف ٧ : ١٤.
[٥] الحجر ١٥ : ٣٧ ـ ٣٨ ، سورة ص ٣٨ : ٨٠ ـ ٨١.