مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٣٩٨ - توضيح لقوله تعالى ( وكان عرشه على الماء )
إنّا كنّا عن هذا غافلين ، أو يقولوا إنّما أشرك آباؤنا من قبل وكنّا ذريّة من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ) [١] ، يا داود ولايتنا مؤكّدة عليهم في الميثاق » [٢].
[ ٤٥٤ / ١٦ ] وبالإسناد عن محمّد بن علي بن بابويه رحمهالله قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ ( فطرة الله التي فطر الناس عليها ) [٣] ما تلك الفطرة؟ قال : « هي الإسلام ، فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد ، فقال ( ألست بربّكم ) [٤] وفيه المؤمن والكافر » [٥].
[ ٤٥٥ / ١٧ ] وبالإسناد عن الصدوق محمّد بن علي بن بابويه رحمهالله ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : أصلحك الله قول الله عزّ وجلّ في كتابه ( فطرة الله التي فطر الناس عليها ) [٦] قال : « فطرهم على التوحيد عند الميثاق على معرفة أنّه ربّهم » قلت : وعاينوه [٧] ، قال : فطأطأ رأسه ، ثمّ قال : « لولا ذلك لم
[١] اقتباس من آية ١٧٢ و ١٧٣ من سورة الأعراف.
[٢] التوحيد : ٣١٩ / ١.
[٣] الروم ٣٠ : ٣٠.
[٤] الأعراف ٧ : ١٧٢.
[٥] التوحيد : ٣٢٩ / ٣ ، وأورده الكليني في الكافي ٢ : ١٢ / ٢.
[٦] الروم ٣٠ : ٣٠.
[٧] في التوحيد : وخاطبوه.