مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٤٣٦ - أسئلة المفضّل وأجوبة الإمام الصادق عليه السلام
لله ) [١] فوالله يا مفضّل ليرفع عن الملل والأديان الاختلاف ويكون الدين كلّه واحداً ، كما قال جلّ ذكره ( إنّ الدين عند الله الاسلام ) [٢] وقال الله تعالى ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [٣] ».
قال المفضّل : قلت يا سيّدي ومولاي : والدين الذي في آبائه : إبراهيم ونوح وموسى وعيسى ومحمّد صلوات الله عليهم هو الإسلام؟.
قال : « نعم ، يا مفضّل هو الإسلام لا غير ».
قلت : يا مولاي أتجده في كتاب الله؟
قال عليهالسلام : « نعم ، من أوّله إلى آخره ، ومنه هذه الآية وهو قوله تعالى ( إنّ الدين عند الله الإسلام ) [٤].
وقوله تعالى ( ملّة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين ) [٥].
ومنه قوله تعالى في قصّة إبراهيم واسماعيل ( واجعلنا مسلِمَين لك ومن ذرّيتنا اُمّة مسلمة لك ) [٦].
وقوله تعالى في قصّة فرعون ( وأنا من المسلمين ) [٧].
وفي قصّة سليمان وبلقيس ( قبل أن يأتوني مسلمين ) [٨].
[١] الأنفال ٨ : ٣٩.
٢ و ٤ ـ آل عمران ٣ : ١٩.
[٣] آل عمران ٣ : ٨٥.
[٥] الحج ٢٢ : ٧٨.
[٦] البقرة ٢ : ١٢٨.
[٧] يونس ١٠ : ٩٠.
[٨] النمل ٢٧ : ٣٨.