مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٢١٩ - إيضاح لآيات التسليم وفضله
باب
ما جاء في التسليم لما جاء عنهم وما قالوه عليهمالسلام [١]
[ ٢٠٨ / ١ ] حدّثنا الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبيه [٢] ، عن عبدالله بن مسكان ، عن كامل التمـّار ، قال : قال لي أبو جعفر عليهالسلام : « يا كامل أتدري ما قول الله عزّ وجلّ ( قد أفلح المؤمنون ) [٣]؟ ».
قلت : أفلحوا : فازوا ، واُدخلوا الجنة ، قال : « قد أفلح المسلّمون ، إنّ المسلّمين هم النجباء » [٤] وزاد فيه غيره.
قال : وقال أبو عبدالله عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ ( ُّبَما يَودُّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) [٥] » بفتح السين مثقلة ، هكذا قرأها [٦].
* ـ من هنا سقط من نسخة « ق » إلى صفحة ٢٩٧.
[١] « عن أبيه » لم يرد في البصائر.
[٢] المؤمنون ٢٣ : ١.
[٣] أورده الصفّار في بصائر الدرجات : ٥٢٠ / ١ ، ونقله عنه المجلسي في البحار ٢ : ١٩٩ / ٦٠ ، وذكره البرقي في المحاسن ١ : ٤٢٣ / ٣٧٣ ، والكليني في الكافي ١ : ٣٩١ / ٥ ، بزيادة : « فالمؤمن غريب فطوبى للغرباء ».
[٤] الحجر ١٥ : ٢.
[٥] نقل الرواية كاملة البحراني في تفسير البرهان ٤ : ١١ / ٢ ، عن سعد بن عبدالله.