الإرشاد - الشيخ المفيد - الصفحة ٣٠٣ - خطبته المسماة بالشقشقية
وقالَ ٧ : « الحِلْمُ وَزيرُ المؤمنِ ، والعِلْمُ خَليلهُ ، والرِّفْقُ أخوه ، والبرُّ والدهُ ، والصّبرُ أميرُ جُنودِهِ » [١].
وقالَ ٧ : « ثلاثةٌ من كنوز الجنّةِ : كِتمانُ الصّدَقةِ ، وكِتمانُ المُصيبةِ ، وكِتمانُ المَرَضِ » [٢].
وقالَ ٧ : « احْتَجْ إِلى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أسيرَه ، واستغنِ عمّنِ شِئتَ تكنْ نَظيرهَ ، وأفْضِلْ على مَنْ شِئتَ تكنْ أميرهَ » [٣].
وكانَ يقول ٧ : « لا غِنى معَ فُجورٍ ، ولا راحةَ لِحَسودِ ، ولا مَوَدّةَ لملول ».
وقالَ للأحْنَفِ بنِ قَيْس : « السّاكِتُ أخو الرّاضي ، ومَنْ لم يكنْ معَنا كانَ علينا ».
وقالَ ٧ في « الجُوْدُ مِنْ كَرَم الطّبيعةِ ، والمَنُّ مَفْسَدةٌ لصّنيعةِ ».
وقالَ ٧ : « تَرْكُ التّعاهُدِ للصَّديقِ داعِيَةُ القَطِيعةِ ».
وكانَ ٧ يقولُ : « إِرجافُ العامّةِ بالشّيّءِ دَليلٌ على مقذَماتِ كَوْنه ».
وقالَ ٧ : « اطلُبوا الرِّزقَ فإِنّه مضمون لطالبِه ».
[١] تحف العقول : ٢٠٣ و ٢٢٢ باختلاف يسير.
[٢] دعوات الراوندي : ١٦٤ نحوه عن رسول الله ٩.
[٣] ذكره الصدوق في الخصال : ٤٢٠ بتقديم وتأخير ، والكراجكي في كنزه ٢ : ١٩٤ ، ورواه المسعودي باختلاف يسيرفي مروج الذهب ٢ : ٤٢٠ ضمن وصية الامام لابنه الحسن ٨.