الإرشاد
(١)
المقدمة المؤلف
٣ ص
(٢)
باب الخبر عن أمير المؤمنين
٥ ص
(٣)
ما جاء عن تآمر الخوارج لقتله
١٧ ص
(٤)
الاخبار الدالة على موضع قبره
٢٣ ص
(٥)
فضله ومكانته ومكانة أهل بيته
٣٧ ص
(٦)
حديث الطائر ودلالته على منزلته
٣٨ ص
(٧)
ما جاء في الخبر بان محبته ايمان وبغضه كفر
٣٩ ص
(٨)
ما روي عن انه وشيعته هم الفائزون
٤١ ص
(٩)
الاخبار الدالة على ان ولايته علم على طيب المولد
٤٣ ص
(١٠)
حاطب بن أبي بلتعة
٥٦ ص
(١١)
تسلمه الراية من سعد بن عبادة يوم الفتح
٦٠ ص
(١٢)
اسلام همدان على يديه
٦٢ ص
(١٣)
وقعة خيبر وما بان فيها من شجاعته وقوته
٦٣ ص
(١٤)
غزوة احد وما ظهر فيها من عظيم فضله وشجاعته
٧٨ ص
(١٥)
جملة ممن قُتلوا بسيفه
٩٠ ص
(١٦)
غزوة وادي الرمل وفعال امير المؤمنين
١١٣ ص
(١٧)
صلح الحديبية وما بان من فضله
١١٩ ص
(١٨)
غزوة خيبر وما بان فيها من فضله
١٢٤ ص
(١٩)
فتح مكة وبلاء امير المؤمنين
١٣٠ ص
(٢٠)
مقدم أبي سفيان إلى المدينة ، وتوسله بأمير المؤمنين واهل بيته عليهم
١٣٢ ص
(٢١)
ما بان من فضله وشجاعته
١٤٠ ص
(٢٢)
غزوة تبوك واستخلاف رسول الله
١٥٤ ص
(٢٣)
قدوم عمرو بن معدي كرب على رسول الله
١٥٨ ص
(٢٤)
خبر بريدة الاسلمي وزجر النبي
١٦٠ ص
(٢٥)
غزاة السلسلة وما بان فيها من فضله
١٦٢ ص
(٢٦)
قدوم وفد النصاري على رسول الله
١٦٦ ص
(٢٧)
ذكر حجة الوداع ولحاق أمير المؤمنين
١٧٠ ص
(٢٨)
مخالفة عمر لرسول الله
١٧٤ ص
(٢٩)
نزول آية التبليغ على رسول الله
١٧٥ ص
(٣٠)
شعر حسان بن ثابت بعد مبايعة المسلمين لعلي
١٧٧ ص
(٣١)
تدبير البيعة لأبي بكر في سقيفة بني ساعدة
١٨٩ ص
(٣٢)
محاولة أبي سفيان اثارة الفتنة بين المسلمين
١٩٠ ص
(٣٣)
لجوء كبار الصحابة إلى علي
١٩٢ ص
(٣٤)
طرف من أخبار قضائه
١٩٩ ص
(٣٥)
ما جاء من قضاياه
٢٠٢ ص
(٣٦)
ماجاء من قضاياه
٢١٠ ص
(٣٧)
جملة مما روي عن قضاياه
٢١٢ ص
(٣٨)
في مختصر من كلامه
٢٢٣ ص
(٣٩)
خطبته المسماة بالشقشقية
٢٨٧ ص
(٤٠)
ما تميز به
٣٠٧ ص
(٤١)
اضطرار اعدائه إلى الاعتراف بمناقبه ونشرها
٣٠٩ ص
(٤٢)
تحذيره لجماعته من سوء الاستجابة لاهل الشام
٣١٦ ص
(٤٣)
ما رواه جندب الازدي عنه
٣١٧ ص
(٤٤)
مقتل رشيد الهجري كما اخبر بذلك الامام
٣٢٥ ص
(٤٥)
حديث مزرع بن عبد الله عن اخبار امير المؤمنين
٣٢٦ ص
(٤٦)
قتل الحجاج بن يوسف لكميل بن زياد
٣٢٧ ص
(٤٧)
مقتل قنبر بيد الحجاج كما اخبره الامام
٣٢٨ ص
(٤٨)
جانب مما روي من كراماته العظيمة
٣٣٣ ص
(٤٩)
حديث الراهب بارض كربلاء وما قيل في ذلك
٣٣٤ ص
(٥٠)
ما روي عن طغيان ماء الفرات في خلافته
٣٤٧ ص
(٥١)
حديث الثعبان وما روي عن فضل امير المؤمنين
٣٤٨ ص
(٥٢)
ما روي عن اصابة العيزار بالعمى لكذبه على امير المؤمنين
٣٥٠ ص
(٥٣)
توقف زيد بن ارقم عن الشهادة لامير المؤمنين
٣٥٢ ص
(٥٤)
ما اصاب رجلاً استخف بقول امير المؤمنين
٣٥٢ ص
(٥٥)
ذكر أولاد أميرِ المؤمنينَ
٣٥٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص

الإرشاد - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٦ - الاخبار الدالة على موضع قبره

قال : حدثني عبداللّه بن خازم [١]قال : خرجنا يوماً مع الرشيد من الكوفة نَتَصيّد ، فصِرْنا إلى ناحية الغَرِيّين والثَويّة[٢]، فرأينا ظِباءً فأرسلنا عليها الصُقورة والكِلاب ، فجاوَلتها[٣]ساعةً ثمّ لَجَأتِ [٤]الظِباء إلى أكمةٍ فسَقَطَتْ عليها فسَقَطَتِ الصُقورةُ ناحيةً ورَجَعتِ الكِلابُ ، فعَجب [٥]


تاريخ بغداد ١٠ : ٣١٥ ، انساب السمعاني ٩ : ١٠٦ ، ميزان الاعتدال ٣ : ٥٥٠ ، لسان الميزان ٥ : ١٦٨ ، تهذيب التهذيب ٧ : ٤٥.

هذا لكن يبعّد صحة هذه النسخة ما في متن الخبر : قال محمد بن عائشة : فكأنّ قلبي لم يقبل ذلك .. الخ ، فحينئذ امّا ان يلتزم بوقوع التحريف في ذيل الخبر وامّا ان يقال انّ المراد من محمد بن عائشة في الذيل هو عبيدالله بن محمد بن عاشة واطلق عليه اسم ابيه مجازاً كما في محمد بن عمر بن يزيد ،. وامّا ان يقال بانْ الصواب هو محمد ابن عبيدالله بن محمد بن عائشة ولا مانع من رواية الغلابي عنه مع روايته عن ابيه عبيدالله ، والغلابي توفي بعد سنة ٢٨٠ ، وعبيداللّه بن عائشة توفي سنة ٢٢٨ فبين وفاتيهما اكثر من خمسين سنة فيناسب رواية الغلابي عن ابنه ايضاً ، وفي لسان الميزان : قال الغلابي : حدثنا ابن عائشة عن ابيه ، فيحتمل كون المراد من ابن عائشة هو محمد ابن عبيدالله ، فلاحظ.

[١] كذا في « م » وفرحة الغري والبحار والدلائل البرهانية ، ونقله في فرحة الغري بطريق آخر عن عبيداللّه بن محمد بن عائشة قال : حدثنا عبداللّه بن حازم بن خزيمة ، لكن في نسخة « ش » : خازم باعجام الخاء ، وهو الصحيح ، وقد جاء ذكره في احداث خلافة المهدي والرشيد والأمين.

فقد كان على شرط المهدي سنة ١٦٧ وعزله في سنة ١٦٩ ( تاريخ الطبري ٨ : ١٦٤ و ١٨٩ ).

وولاه الرشيد طبرستان ورويان سنة ١٨٠ ( تاريخ الطبري ٨ : ٢٦٦ ).

وله ذكر في احداث سنة ١٩٥ في عهد الأمين ( تاريخ الطبري ٨ : ٣٩٥ ، ٩٩٣ ، ٤١٢. وسنة ١٩٧ ( تاريخ الطبري ٨ : ٤٦٧ ) ٠ انظر فهرست تاريخ الطبري ١٠ : ٣٠٦.

[٢] الثوية : موضع قريب من الكوفة. « معجم البلدان ٢ : ٨٧ ».

[٣] في هامش « ش » : فجاولناها.

[٤] في « م » وهامش « ش » : التجأت.

[٥] في « م » وهامش « ش » : فتعجب.