الإرشاد - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٦٥ - في مختصر من كلامه
p class="KalamateKhas">فصل
ومن كلامه ٧ في
تحضيضِه على القتالِ يومَ صِفَينَ
« عبادَ الله ، اتَّقوا الله ، وغُضُّوا الأبصارَ ، واخْفِضوا الأَصواتَ ، وأَقِلُّوا الكلامَ ، ووَطِّنوا أَنفسَكم على المُنازَلةِ والمُجاوَلةِ والمُبارَزة والمُبالَطةِ » [١]والمُبالَدةِ [٢]والمُعانَقةِ والمُكادمة [٣]، واثبتُوا ، واذكُروا الله كثيراً لعلَّكم تُفلِحونَ ، ولا تَنازَعُوا فتَفشَلوا وتَذهبَ رِيْحُكُم واصبروا إِنَّ الله معَ الصّابِرينَ. اللّهمَّ ألهمْهُمُ الصَّبرَ ، وأنزلْ عَليهمُ النَّصْرَ ، وأعْظِمْ لَهُمُ الأجْرَ » [٤].
فصل
ومن كلامهِ ٧ أيضاً في هذا المعنى
« معشرَ المسلمينَ إِنّ اللهَ قد دَلَّكم على تجارةٍ تنُجِيْكم من عذابِ أليمٍ ، وتُشْفي بكم على الخيرِ العظيمِ ، الإيمان باللهِ ورسولِ صلّى اللهَ
[١] المبالطة : المضاربة بالسيوف. « الصحاح ـ بلط ـ ٣ : ١١١٦ ».
[٢] المبالدة : مثل المبالطة ، وهي المضاربة بالسيوف. « الصحاح ـ بلد ـ ٢ : ٤٤٩ ».
[٣] المكادمة : شدة القتال. انظر « لسان العرب ـ كدم ـ ١٢ : ٥١٠ ».
[٤] وقعة صفين : ٢٠٤ ، تاريخ الطبري ٥ : ١١ ، شرح النهج الحديدي ٤ : ٢٦ ، ورواه الكليني في الكافي ٥ : ٣٨ / ٢ باختلاف يسير ، ونقله العلامة المجلسي في البحار ٨ : ٥١٠ ( ط / ح ).