الإرشاد - الشيخ المفيد - الصفحة ١٤١ - ما بان من فضله وشجاعته
رَسُولِهِ وَعلىَ الْمُؤْمِنينَ ) [١]يعني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ ومن ثبت معه من بني هاشم يومئذٍ وهم ثمانية ـ أمير المؤمنين تاسعهم ـ :
العَباسُ بن عبدِ المطّلب عن يمين رسول اللّه.
والفَضْلُ بن العباس بن عبد المطلب عن يساره.
وأبوسفيان بن الحارث مُمْسِكٌ بسَرْجه عند ثَفَر[٢]بَغْلتَه.
وأميرُ المؤمنين ٧ بين يَدَيْه بالسيف.
ونَوْفَلُ بن الحارث ، ورَبيعةُ بن الحارثِ ، وعبدالله بن الزُبَير بن عبد المطلب ، وعُتْبةٌ ومُعَتِّبٌ ابنا أبي لَهَبٍ حوله.
وقد وَلَت الكافَةُ مُدبِرين سوى من ذكرناه ، وفي ذلك يقول مالكُ بن عُبادة الغافقي :
| لم يُواسِ النبيَّ غيرُ بَني ها |
| شِم عند السُيوف يومَ حُنَيْن |
| هَرَبَ الناسُ غيرَتسعةِ رَهْطٍ |
| فهُمُ يَهْتِفون بالناس أيْن |
| ثُمَّ قامُوامع النبي على المَوْ |
| تِ فآبوا ْزيناً لنا غيرَ شَينْ |
| وثَوئ أيمنُ الأمين من القَوْ |
| مِ شَهيداً فاعتاضَ قُرَّةَ عَيْن |
وقال العبّاسُ بن عبد المطّلب ٢ في هذا المقام :
| نَصرَنا رسولَ الله في الحَرْب تسعة |
| وقَدْ فَرّ مَنْ قَدْ فَرَّ عنه فأقْشَعُوا |
[١] التوبة ٩ : ٢٥ ـ ٢٦.
[٢] الثفر : السير الذي في مؤخر السرج « لسان العرب ـ ثفر ـ ٤ : ١٠٥ ».