الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ٣٢٣ - الملحق رقم (٤) مستدرك أشعار الفرطوسي
|
إنّ الأديـب رسـالة مطـوية |
بالموت ينشرها فـم التمجيـد |
|||
|
أأبا ( الذخائر ) والـرثاء عواطف |
ممزوجة مـن أدمعـي ونشيدي |
|||
|
أنعاك للأدب الرفيع لقـد هـوى |
من بيته العـربي خيـر عمـود |
|||
|
لخمائل ( الإيمان ) بعدك قد ذوت |
مـن روضها المزهو خير ورود |
|||
|
لخمـائـل هي للنبوغ وللـذكا |
مخلـوقـة تجتـاح كـل جمود |
|||
|
لصنـاعة جليت فـي حلبـاتها |
مـا بين طرف سابـح وشرود |
|||
|
ليــراعة جبـارة حـررتهـا |
من رق ارهـاق وذلّ قيــود |
|||
|
للخلـق للفضل العميم مـجلجلاً |
فـي طـارف من مجـده وتليد |
|||
|
للفن بعد ( ابن العميد ) أهالـه |
فقدان خيـر أب لـه وعميـد |
|||
|
أرثيـك للقلم الـذي أيتمتــه |
بـأب لـه ولـع بذا المـولود |
|||
|
لعـرائس الأفكار عطل جيـدها |
من كـل عقـد للبيـان فريـد |
|||
|
لروائع الوصف البليغ تصـوغها |
عربية مـن ذهـنك المحشـود |
|||
|
لمنـابر كـانت عليك عزيـزة |
كرمـا فـكنتَ لها أعزّ فقيـد |
|||
|
لمحـافـل أدبيـة أوحشتهــا |
فقداً وكنت بهـا هـلال العيد |
|||
|
ولثـورة الفكر المجيـدة أثكلـت |
في خير مغـوار لهـا ونجيـد |
|||
|
لجهـادك الـدينـي وهـو رسالة |
أديتهـا للــواجب المنشـود |
|||
|
أكبرت منك مـواقفـاً وطنيـة |
مشفوعـة بالفـوز والتسديـد |
|||
|
ياأمة الحق المجيـد إلـى الهـدى |
سيـري مظللـة بخيـر بنـود |
|||
|
انّ الجهـاد فريضـة لا يكتفـى |
بأداء واجبهـا بغيـر جهــود |
|||
|
والدين غـرس مثمـر يزهـو به |
مـن تربـة الإيمان خيـر صعيد |
|||
|
ويـد العقيدة خيـر ما يبنى بها |
جيل يغـذيه فـم التـوحيـد |
|||