الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ٣٢١ - الملحق رقم (٤) مستدرك أشعار الفرطوسي
الأديب [١]
|
بنت الضحى انتظمي بسلك نشيدي |
كـي استطيـل لاُفقـه بقصيـدي |
|
|
وتـنفسي أرجـاً أزاهيـر الربـى |
متضـوعـاً عـن خلقـه المحمود |
|
|
وترقرقي ريح الصبا كـي تنشري |
فينـا لطـافـة طبعـه وتعيـدي |
|
|
وتـألقـي شهب السماء وذكـري |
هـذي الجموع بفضلـه المشهـود |
|
|
حـق علـى الأدب الرفيـع وفاؤه |
تـخليد ذكـر أديبــه المفقـود |
|
|
العبقـري وللعبــاقـر عـالـم |
في معزل عـن عالـم الموجـود |
|
|
والألمعـيُّ الفـذ فــي تفكـيره |
وبفكـره الموهـوب بـالتسديـد |
|
|
والنابــغ الفنـي فـي تصويـره |
وخيالـه السامـي عـن التحـديد |
|
|
يـا دولة الأدب المجيـد تطاولـي |
بفنـاك واحتفلـي بكـل مجيــد |
|
|
لك مجده الأدبـي مهما قـد سمـا |
فابنـي المفاخـر باسمـه واشيدي |
* * *
|
أمثقف الأجيـال فـي تفكيره |
ومنور الأفكـار بـالتجديـد |
|
|
تبني العقول وأنت تهدم عنوة |
منـك الفـؤاد بـذلك التشييد |
|
|
رفقاً فقد حمّلت نفسك وسعها |
جهداً وما أبقيت مـن مجهود |
[١] في رثاء الشيخ محمد علي اليعقوبي.