الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ٢٩٦ - الملحق رقم (٣) الفرطوسي في الشعر
|
وسرت إلى «السويس» وان قلبي |
على بلد حواك لـه حيــام |
* * *
|
اخَيَّ أثـرت احسـاسي بشعر |
يفوح هوى كما فـاح البشام |
|
|
عواطف منك قد دمعت فادمت |
كلومي فهي مـن ألم كـلام |
|
|
وقد يبري الـكلام بشفرتيـه |
أسى مـا ليس يبريـه الحسام |
|
|
ندبت به « أبا المهدي » كهفاً |
به للدين حرز واعتصـام [١] |
|
|
إمـام المؤمنين هـدىً وعلماً |
وللإسـلام حصـن لا يـرام |
|
|
أبو الغـرر العظـام تزل عنه |
إذا اصطدمت به النوب الجسام |
|
|
بــراه الله لـلإيمـان ظـلاً |
تلـوذ به المجـاهدة الكـرام |
|
|
ودام علـى الهدى منه لـواء |
بـه للنصـر سعـي واقتحام |
* * *
|
فزعت إلى أبي الحسنين حـبّاً |
به ينجـو المحـبّ المستظـام |
|
|
وصي المصطفى من فيه قامت |
شريعتـه وطـال لهـا مقـام |
|
|
يجلّ عن القياس بمـن سـواه |
ويعظم أن يقاس بـه الأنـام |
|
|
إذا ذكـر اسمـه رفـت عليه |
من الله التحيــة والسـلام |
|
|
به تقضى الحوائج حين تعصي |
على أحـد وتنكشف العظام |
|
|
ولايتـه لنـا حـرز وأرجـو |
بهـا لك أن يفـارقك السقام |
* * *
|
تبلغك التحـايا الغر صحب |
على ما عاهـدوك به أقاموا |
|
|
إليك هفت عـواطفهم ظماء |
وفـي النجوى يبل لهم أوام |
|
|
فطب نفساً فـانّك في سماء |
من الذكرى يجللها احتشام [٢] |
[١] أبو المهدي هو المرجع الديني آية الله السيد محسن الحكيم.
[٢] ديوان الهاشمي ، مخطوط.